هكذا غضب المشنوق من يمنى فواز… حرصاً على ريفي وقوى الأمن

مجموعة تقارير صحفية عن فضيحة المازوت في قوى الأمن الداخلي، سببت خلافاً بين الإعلامية يمنى فواز والوزير نهاد المشنوق والذي كان قد تمنى عليها بعد عرض الجزء الأوّل من هذا الملف أن تتوقف حرصاً منه على هيبة هذه المؤسسة الأمنية أولاً وعلى اللواء أشرف ريفي ثانياً ، غير أنّ يمنى لم تستجب وتابعت عملية النشر واضعةً تقاريرها بتصرف الرأي العام اللبناني من منطلق كشف الفساد وممارسة دورها كإعلامية.

حِرْص الوزير نهاد المشنوق على هذه المؤسسة الأمنية وعلى اللواء أشرف ريفي، قوبل بلسعة تويترية وجهها له اللواء بعدما ورد اسمه أكثر من مرّة في تقارير الفساد في ملف المازوت، والذي ألمح بتغريدة أنّ قناة الجديد مجرد أداة لجهة مخرجة ومنتجة. هذا التعليق المتقاطع مع علاقة الصداقة التي تجمع بين الوزير المشنوق والإعلامية يمنى فواز، دفع الزميلة للتأكيد صباح اليوم عبر إذاعة صوت الغد وبرنامج “يا ريما” الذي تقدمه الإعلامية ريما نجيم، أنّ الوزير المشنوق لم يسلمها الملف مستنكرة “التقويص” عليه من اللواء أشرف ريفي.

الإعلامية يمنى فواز وفي حديث لـ”جنوبية”، أكدّت أنّ “التلميح الصادر عن اللواء أشرف ريفي عبر تويتر تفاجأت به، كما تفاجأت أن يتهم زميل له بخط سياسي مشترك وبحكومة واحدة، فالوزير المشنوق كان حريصاً على عدم فتح هذا الموضوع، إلا أنّ هذا الحرص قد قابله اتهامات من اللواء ريفي له”.
وأردفت، أؤكد أنّ “الوزير المشنوق لم يسلمني الملف وهو بالأساس غير راضٍ عن نشره”.

المشنوق وريفي

وعن معلومات خاصة وصلت لـ “جنوبية” أنّ الوزير المشنوق يحمل نوعاً من العتب والزعل لكونها تابعت بنشره، أوضحت فواز “هذا صحيح، وأنا أتفهم حرصه على مديرية القوى الامن الداخلي كون التحقيقات الداخلية وكونه رأس الهرم، ولكن أنا كإعلامية من واجبي أن أنشر الحقيقة للمواطنين بشفافية كما هي ولا سيما في ملفات الفساد، وهنا كان هناك اختلاف في تقدير الأمور بيننا”.

إقرأ أيضاً: ريفي للجديد: تشبهون المسلسلات المكسيكية… والرد عليكم لا معنى له

ولفتت يمنى إلى حادثة شهد عليها اللواء ابراهيم بصبوص والذي أكدت رغم امتعاضه منها بسبب حرصه على المؤسسة، على نظافة يده وعلى دوره الرائد في فتح عدّة قضايا ومحاربة الفساد، قائلة “بعد المقابلة الأخيرة التي أجريتها مع الوزير المشنوق، سألني الوزير بحضور اللواء بصبوص إن كنت سأقوم بمتابعة نشر الجزء الثاني فأكدت له الأمر، وهو هنا بصفة (المونة) طلب مني أن لا أتابع لكني تابعت، وهو لديه عتب عليّ بهذا الموضوع، لذا أتفاجئ من استهداف اللواء ريفي للمشنوق، وهو الشخص الذي كان حريصاً على عدم كشف هذا الملف للعامة حفاظاً منه على سمعة المؤسسة بشكل عام والبدلة العسكرية بشكل خاص”.

وعن مصدر المعلومات، أشارت فواز “مصدري هو مواطن حريص على هذه المؤسسة وتعنيه كما يعنيه كل ضابط وكل عنصر موجود فيها، لا سيما أنّ الأموال قد أعطيت من صندوق احتياط قوى الأمن الداخلي والذي يساهم به كل ضابط وكل عنصر و وظيفته إعطاء سلفة لمن يحتاج منهم، وهذا المزعج في هذا الملف، أنّ يتم تسليف شركة خاصة من أموال العناصر”.

إقرأ أيضاً: من اعتقل وزير الداخلية نهاد المشنوق في عرمون؟

وفيما يتعلق بدقة المعطيات التي تضمنتها التقارير وارتباطها بوثائق وعن إمكانية اللجوء للقضاء من قبل الواردة أسماءهم في التقارير، أوضحت أنّ “قيام اللواء ريفي باتهام وزير ثاني دليل على جدية الموضوع وحقيقته، وأشك اللجوء من قبلهم للقضاء، فالقضاء هو من عليه أن يسائل كل من ارتبط اسمه بهذا الملف”.
وختمت يمنى قائلة “أطالب اليوم بإعادة فتح التحقيق، إذ هناك نقص ويجب أخذ الإفادات من جديد، كذلك يجب أخذ إفادة اللواء أشرف ريفي“.

آخر تحديث: 5 يوليو، 2016 3:10 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>