حزب الله سيزيد من ضخ المقاتلين نحو معركة حلب

بعد ارتفاع عدد قتلى “حزب الله” في سورية، بالتوازي مع تعالي الأصوات في الأوساط الشيعية رفضاً لاستمرار الغرق في الوحول السورية والدفاع عن نظام بشار الأسد المتهالك، توقعت مصادر قيادية بارزة في “14 آذار”، أن يحاول الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في كلمته التي سيلقيها الجمعة المقبل، استنهاض القواعد الشعبية بعد الخسائر غير المسبوقة التي لحقت بحزبه في الآونة الأخيرة، وإعادة التأكيد على أن المعركة التي يخوضها حزب الله في سوريا، إنما هي معركة ستراتيجية وجودية يتوقف على نتائجها الكثير من الانعكاسات على لبنان والمنطقة، وبالتالي فإن الحزب لا يمكن أن يتراجع وهو مصر على إكمال هذه المعركة أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن الانتكاسة التي مُني بها الحزب في حلب وريفها، دفعت به حسب معلوماتها إلى الزج بالمئات من عناصر النخبة في المعارك في سوريا إلى جانب جيش النظام، لإعادة الاعتبار إلى عناصره التي تراجعت معنوياتها كثيراً بسبب تزايد أعداد القتلى في صفوفها في الآونة الأخيرة.

وأشارت المصادر إلى أن تطورات المعركة المستجدة في سورية ستفرض واقعاً ميدانياً جديداً سيكون “حزب الله” معه مضطراً إلى الاستعانة بالكثير من أفراده، بالنظر إلى الصعوبات التي يواجهها على الأرض، بالرغم من الدعم الإيراني والروسي الذي يحظى به، براً وجواً.

آخر تحديث: 22 يونيو، 2016 5:34 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>