الناشطون: #حلب_مقبره_حزب_الله

ألا تذكرون حلب؟ ألا تذكرون جرائم النظام وحلفائه في حلب؟ ألا تذكرون الإعلام الممانع المنافق الذي شوّه الحقائق وادعى أنّ المعارضة من تقصف مستشفياتها ومن تقتل الأبرياء بطائرات لا تمتلكها.
أجل، هي حلب، قامت من تحت الردم والقصف والنار، حلب التي تسأل اليوم عن صوت هادي العبد الله ليوثق الانتصار وعن عدسة خالد العيسى لينقل صورة الثورة.
حلب الجريحة ردّت الصاع صاعين، وحفرت مقابر الأنظمة والميليشيات المحتلة، وقالت لهم “الأرض لي والحرية لي والموت لكل قاتل وطاغية”.
  • الخاسر الأكبر في حلب هو حزب الله الذي أبدل طريق القدس بطريق بشار والذي أبدل فلسطين بقتال العرب، وحوّل القضية إلى ايديولوجيا ايرانية واستراتيجيات ضيقة وطائفية، الحزب الذي يعلن يومياً عن سقوط مقاتليه، والذي يتباهى أنّهم سقطوا دفاعاً عن الجهاد المقدس.
الناشطون هنأوا حلب، وثورتها وأهلها، وشعبها الحر، وأطلقوا هاشتاغ #حلب_مقبرة_حزب_الله


https://twitter.com/RrXwh7GKDFseBWv/status/744263946350268420

آخر تحديث: 19 يونيو، 2016 2:08 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>