نجاح البلديات = فشل الزعماء

يعتقد الكثيرون وأنا منهم أن الشعب اللبناني أثبت وجوده في الإنتخابات البلدية ليبدي تململه من قبضة حيتان الطائقية والمال التي تأخذ بخناقه. وعبثاً حاول حزب الله وأمل والتيار والقوات والمستقبل أن يجددوا بصماتهم على نتائجها، إلا أنها أتت محبطة لهم في العديد من المدن كبعلبك وزحلة وجونية والنبطية وطرابلس وسواها. رسالة البلديات للزعماء كانت في شقين: لقد تحرر الشعب من ربقة الحزبية الطائفية والعائلية وبرهن عن ذلك في صناديق الإقتراع، وثانياً، رسالته عن نجاحه في البلديات مقدِّمة لأي انتخابات نيابية مقبلة.
هذا ما يفسر عزم “الطوائفيين” على الشروع بانتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس جمهورية. ويقود هذا التوجه الرئيس بري نفسه ولأسباب وجيهة: بإمكان “مايسترو الأوركسترا التشريعية” استخدام “تشريع الضرورة” لانتخاب رئيس على قاعدة النصف زائد واحد خلال أربعة وعشرين ساعة، لكنه يتسلح ببدعته الدستورية، “النصاب،” ويستخدمها شمّاعه لإقصاء شبح الجنرال عون أو سليمان فرنجية عن قصر بعبدا لأنه، بوجود أي منهما، يغامر

آخر تحديث: 1 يونيو، 2016 3:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>