المفتي الشهيد… تجرأ على الوصاية فاستبيح دمه

يوم الثلاثاء، 16 أيار 1989، تاريخ لن ينساه اللبنانيون عامة والمسلمين خاصة، هو تاريخ اغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد، ربما من اغتاله هي ذات الجهة التي اغتالت فيما بعد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز.

الوسيلة، سيارة ملغومة، الهدف، سيارة المفتي بتوقيت عبورها، المكان بالقرب من دار الافتاء، أما النتيجة فكانت استشهاد سماحته و 16 شخصًا، واثنان من حراسه.

سجلّ ملف التحقيق والدعوى ضد مجهول، وهذا كان كفيلا لتحدييد الجهة التي نفذت او المستفيدة من ازاحة قامة مثل قامة حسن خالد.

إقرأ أيضًا: إغتيال مصطفى بدر الدين فتش عن أصابع إسرائيل والنظام السوري!

نجل المفتي الشهيد حسن خالد، روى لأحد الصحف اللبنانية، عن التهديدات التي تلقاها والده قبيل اغتياله من النظام السوري لمواقفه الواضحة والعلنية، ولإدانته للجرائم المرتكبه، ولكونه لم يرضخ لا له ولا لوصايته.

ليقتلوني إذا أرادوا ولكن لماذا قصف الأبرياء والآمنين؟”، هي الجملة التي طلب الشيخ  حسن خالد من عدة شخصيات نقلها للنظام السوري خلال ما سمي حرب التحرير في العام 1989.

27 عامًا مضت، وما زال المفتي حسن خالد رمزًا بوجدان كل وطني، تفتقد الساحة الإسلامية والوطنية لإعتداله، ويفتقد لبنان الوطن والدولة لشجاعته ولكلمته.

إقرأ أيضًا: طفل سوري: لحزب الله والنظام السوري .. إن كنتم جيوش الأسد فنحن جيوش الواحد الأحد

27 عامًا، وقاتل المفتي الشهيد، بل الشهداء، ما زال حرًّا يستكمل جرائمه بابشع منها يكمل قتل وتشريد شعب سوريا، فيما الملفات المتعلقة بهذه الاغتيالات أصبح البت بها خجولاً إن لم نقل منعدمًا، إلا أنّه مع الصمت السياسي عن بعض الدماء الزكيّة، ما زال بين الشعب اللبناني من يتوقف عندها وفاء، ومن يعيد ذكراها مسترجعًا أهم ما قدمته للوطن.

اليوم في الذكرى السابعة والعشرين لاغتيال مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد، أطلقت مجموعة ميديا هاشتاغ، هاشتاغ “#مفتي_الحق”، وهذه التغريدات التي جاءت به:

 

آخر تحديث: 1 أبريل، 2017 1:48 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>