ديانا مقلد «أعجز عن السير في #بيروت_مدينتي ».. ومناصرو المستقبل يردّون بـ« #حلو_الوفا »

شكّل المناخ العام للانتخابات البلدية في بيروت جدلًا واسعًا بين لائحتي، "بيروت للبيارتة" و "بيروت مدينتي"، والجدل لم يقتصر فقط بين المواطنين الموالين للمستقبل وللائحة الشعبية، وإنّما داخل البيت الأزرق نفسه..

هذا الجدل تجلّى اليوم بعدما كتبت الإعلامية في قناة المستقبل ديانا مقلّد عبر صفحتها فيسبوك، “سنة 86 رجعت مع عائلتي الى بيروت بعد أن كنت ولدت وعشت في السعودية.
من المفارقات اللي بذاكرتي هو اني عرفت معنى السير في الشوارع وعلى الارصفة حينها فقط فقبلها حيث كنت في جدة لم يكن ذلك متاحا..
تعرفت على شوارع وأرصفة بيروت في فترة الحرب بما فيها من دشم وحواجز واهتراء.. اعتقدت حينها أن الحرب هي سبب ارتباكي و عدم ارتياحي لدى السير في الشوارع..
مر ثلاثون عاما على ارتباكي الأول في شوارع بيروت وما زلت عاجزة عن السير على الأرصفة بشكل طبيعي.
لهذا ‫#‏بيروت_مدينتي‬”

إقرأ أيضًا: «سعد الناس» نجم السوشيال ميديا في « كلام الناس»

ما نشرته مقلد، استفز جمهور المستقبل، الذي قرأ به خطًّا مغايرًا لمؤسسة الشهيد رفيق الحريري، لا سيما وأنّه هو من قام بإعمار لبنان بعد الحرب الأهلية، كما لم يتقاطع معهم الدعم العلني لبيروت مدينتي عبر الحد من إنجازات الشهيد، وعدم مراعاة أن الرئيس الحريري هو الداعم للائحة.

ردًّا على هذا المنشور نشط في تويتر هاشتاغ “#حلو_الوفا” الذي سرعان ما تحوّل ترند، هذا الهاشتاغ الذي غرّد به مناصرو المستقبل ومحبو الحريري، لينتقدوا ما كتبته الزملية ديانا مقلد بشكل خاص، وكل من يخرجون من عباءة الحريري وهم ضمن تياره ومؤسسته بشكل عام ومن التغريدات التي تداولوها..

إقرأ أيضًا: هذا سرّ دمعة سعد الحريري عندما زار «المستقبل»!

مقلد بدورها، لم تكن غائبة عن هذا الرد التويتري، فأعادت نشر ما كتبته صباحاً معلقة “كتبت تعليقا حاول مغرضون كثر عبر فايسبوك وتويتر التسلل من خلاله وحرف معناه الواضح والمحدد والمتعلق بعمل بلدي وتم رصف صفات بحقي وهي في الحقيقة تدين مطلقيها ولا تدينني.
لم اعتد التدليس ولن اقبل النزول الى مستوى التعليقات التي وصلتني ومحورها انني “بلا وفا”، فالبعض ممن اعتاد الجلوس في العتم وبث الحملات الرخيصة لا يستطيع التمييز بين أن تكون صادقا ومباشرا ومقتنعا وبين ان تكون صغيرا منافقا ..
أنا اعمل في تلفزيون المستقبل منذ ٢٣ عاما وفيه انجزت اهم مساراتي المهنية والشخصية وخيباتها ايضا. ومثلما اعطاني اعطيته..
اكثر من نصف عمري قضيته في هذه القناة وكنت دائما انا وغيري نشعر بانه مكان رحب فلم اخجل أن أعلن قناعاتي السياسية دون ان اقع في فخ الابتذال والتبعية العمياء بل كان دائما شعوري بانني في مكان يتسع للاتفاق كما يتسع للخلاف . هذا الامر كان مثار امتعاض ممن لا يرغبون سوى في ان تكون المؤسسات حزبية عصبوية قاتلة للنقاش..
التعليق الذي كتبته واضح ومحدد ولست من هواة كتابة المدائح والمعلقات كي ابرر نفسي ومن لم يعرفني خلال عملي سابقا لن يعيد اكتشافي اليوم..
في زمن الحروب وزمن المواجهة مع النظام السوري وفي ٧ أيار انا ممن كانوا في الصف الامامي حين كان كثيرون يختبؤون في منازلهم..
واليوم اجد نفسي في موقعي هذا كامتداد لما كنته بالامس..”

آخر تحديث: 28 فبراير، 2017 4:23 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>