#انا_عربي_من_حلب: لي الثورة ولكم البراميل…

مخطئ من يحسب "حلب" قضية محدودة، أو من يلخصها بموقف واستنكار، أو من يختصها بسوريا، وبحرب عبثية..

حلب هي نحن، هي صورتنا وعروبتنا، هي لبنان وسوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين… هي الضمير العربي والدولي.

أنا لبناني من حلب، وأنا عربي من حلب، والعرب كرامتهم تختبر حيث يصرخ جنون الموت في حلب.

حلب، ليست طائفة هي أوطان، هي وجع الأنبياء، وكربلاء الحسين، حلب ليست سنية، هي صورة الإنسان المسلم والمسيحي، السني والشيعي والدرزي والبوذي والهندوسي..

إقرأ أيضًا: #حلب_لن_تركع .. وطاغية دمشق تحت أقدامها

حلب التي تباد، ويحرقها نظام البرميل، حلب الأبية عن المتاجرين بالمقامات عن الطائفيين، هذه المدينة تستحق منّا أن نمزق اليوم الهوية، ان نمزق صراع المذهبية، وأن نحمل بطاقتها هي فقط، بطاقة من دماء، من أشلاء الأطفال، ومن صور الردم والقتل والدمار لنقول “كلنا حلب”.

حلب التي لم تحرك أولياء النفط والمال ليقولوا “je suis aleppo”، ولم تدفع العواصم المسيسة لأن تضيء لون الدم على رموزها استنكارًا لمجزرة من طاغية، فوقفوا يصفقون لمشاهد القصف والدمار، يقلبون الشاشات كي لا تفقدهم صور الجثث شهية الطعام.

إقرأ أيضًا: حلب…ستالينغراد الثورة‏
هذه المدينة هي لنا نحن الإنسانيون، هي هويتنا، نحن اللا- مسيسون.
من حلب اللبنانية، من حلب العربية، من حلب الإنتماء والعشق والثورة، أطلق ناشطو ميديا هاشتاغ، هاشتاغ  #انا_عربي_من_حلب.

 

 

 

 

آخر تحديث: 3 مايو، 2016 5:43 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>