كفررمان: مفاوضات أمل – الشيوعي فشلت… وغبريس الأوفر حظا للبلديّة

في سياق متابعة ملف الانتخابات البلدية في بلدة “كفررمان” في محافظة النبطية، الذي تطرقت له “جنوبية” أمس بالإضاءة على تطور الصراع الحاصل داخل أجنحة حركة أمل بين رئيس البلدية كمال غبريس المحسوب على الحركة سابقاً، وعدد من المسؤولين في المنطقة.أفضت إلى ترشيح غبريس نفسه خارج اطار لائحة تفاهم أمل حزب الله، ثم تشكيل لائحة غير مكتملة مدعومة من وجهاء العائلات وقوى سياسية لم يفصح عنها بعد.

وفيما صرّح في الجهة المقابلة، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب محمد معلم لـ “جنوبية” عن ” عقد لقاء مساء أمس مع الأحزاب للتفاوض. مع التأكيد على أن الاتجاه العام يسير نحو التوافق باتجاه التزكية “.

لكن، وفقا لمعلومات “جنوبية” فإن هذا “اللقاء الذي جرى في دارة النائب عن كتلة التنمية والتحرير عبد اللطيف الزين والذي جمع بين المسؤول عن الماكينة الانتخابية في النبطية النائب هاني قبيسي وبين ممثلين للاحزاب من الناصريين والشيوعيين للتوصل إلى لائحة تشاركية جامعة بوجه لائحة غبريس. هذه المساعي باءت بالفشل، إذ لم تتكمن امل من توحيد صفوفها مع الحزب الشيوعي والأحزاب الوطنية الأخرى وذلك أن الشيوعيين وضعوا شروطا تعجيزية مقابل التحالف مع أمل ما أدى الى إفشال الخطة المضادة لغبريس.

كمال غبريس

كمال غبريس

بالمقابل، تؤكد مصادرلـ “جنوبية” من داخل بلدة كفررمان أن جهودا تبذل من أجل تشكيل لائحة من الأحزاب الوطنية واليسارية للتحالف مع غبريس، ضدّ حلف الثنائية الشيعيّة، وتتألف من اليسار الديمقرطي والحزب الشيوعي، وحزب طليعة لبنان (مناصرو حزب البعث العراقي)، والمؤتمر الشعبي.

وبذلك، تكون أمل فشلت بجذب الشيوعين إلى صفها، بهدف ضمان كسر رئيس البلدية الحالي كمال غبريس الذي يحظى بشعبية وقدرة مالية، ويهدد بشق شعبة أمل وتشتيت المحسوبين عليها.

 

آخر تحديث: 30 أبريل، 2016 2:11 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>