#حلب_تحترق … هل بدأت عملية محو حلب عن الخارطة؟

أين أصحاب الديانات السماوية من إبادة حلب، أين الضمائر العربية، وأين الإنسان ...

حلب لا بشر بها ولا حجر، دماء، أطفال تحت الركام، نساء تحت الحجارة، وجثث في الشوارع والساحات، حلب رمادية من دخان الموت، تختنق بالمقابر الجماعية بصور السيلفي للشامتين، بنظام أرعن يقصف بمدفع روسي.

إقرأ أيضًا: #‏بين_قانا_والمعرة_مجازر: آل صهيون وآل ممانعة
حلب، وطريق القدس الضائع، ومستشفى القدس التي قصفت بها، أطفال شهداء وشهداء أحياء، صور تهتز لها الجبال ولم يهتز لها أيّ من الدول، ولا المنظمات التي تدّعي حقوق الإنسان.

أين نحن من حلب؟ أين العروبة العاهرة؟

سوريا “الشبح”، الهياكل الباردة، سوريا حمص المدمرة ودرعا العاجزة، سوريا الجائعة من الزبداني لمضايا، والمنكوبة وصولاً إلى حلب.. “حلب” التي تغتصب اليوم وتقتل وتباد بمجازر نظام الأسد.

ما تشهده حلب من قصف وحشي وعنيف ليس حربًا وإنّما إبادة جماعية، هو قرار بالقضاء على العاصمة الثانية وبمحوها عن الخارطة السورية، الهدنة سقطت بدماء الضحايا فيها والمفاوضات أحرقت كما شوارع المدينة.

إقرأ أيضًا: من مضايا إلى الفلوجة التجويع واحد

حلب هي صورتنا، هي صورة ضمائرنا، ومع كل شهيد، ومع كل طفل يسقط بقصف نظام البرميل، نسقط نحن وتسقط الكرامة العربية وتسقط معهم حقوق الإنسان بعد حلب #لا_إنسانية بعدها #لا_ضمير و #لا_عرب

مواقع التواصل الاجتماعي صرخت “وا حلب”، وأطلقت عدة هاشتاغات عفوية منها #حلب_تباد #حلب_تحترق، مجموعة ميديا هاشتاغ بدورها تفاعلت مع القضية فغردت ضد الأنظمة ضد الصمت ضد الضمائر التي تباع على طاولة الميسر العربية.
تحت هاشتاغ #حلب_تحترق ينشط الآن روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، ليقولون للرأي العام الصامت “ثورة… سوريا، ثورة..حق، كلنا حلب”.

آخر تحديث: 29 أبريل، 2016 12:29 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>