الانتخابات البلدية واقعة: وهذه أبرز التحالفات

فيما الأزمة السياسية تراوح مكانها بفعل الفشل الذريع والمتمادي في انتخاب رئيس جمهورية جديد، والخطوات الحكومية تتعثر بفعل الخلافات داخل البيت الحكومي، ترتفع وتيرة التحضيرات لإجراء الانتخابات البلدية الشهر المقبل.

“التيار” – “القوات”.. إنتخابات نيابية بالستين
يبدو أن تحالف عون و”القوات” يسعى لتمرير الانتخابات البلدية أولاً، على أن يطالب بتقديم موعد إجراء الانتخابات النيابية المفترض أن تجري عام 2017 حتى ولو اقتضى الأمر أن يعتمد قانون الستين معدلا. ووفقاً لأوساط مقرّبة من الرابية، فإن هذا الخيار من شأنه أن يُعيد ترتيب الأولويات ويسقط الحجة بعدم إجراء الانتخابات النيابية.

وليد جنبلاطانتخاب فرعي في الشوف رهن استقالة جنبلاط
وفي الشوف، وبعد اعلان النائب وليد جنبلاط اعتزامه تقديم استقالته من مجلس النواب لدى انعقاد جلسات تشريع الضرورة. وفي انتظار أن تتخذ الاستقالة مجراها النهائي بعد بت مصير جلسات التشريع أولاً ومن ثم معرفة التوقيت الدقيق الذي يعتزم جنبلاط تقديم استقالته فيه ليبنى على الامر مقتضاه القانوني الذي سيرتب حتماً اجراء انتخاب فرعي في قضاء الشوف لانتخاب من يخلف جنبلاط في مقعده الذي سيصبح شاغراً. ويبدو بديهياً ان تيمور جنبلاط سيكون المرشح الاشتراكي مكان والده.
تزكية فرعية جزين باتت مستحيلة
في جزين وقبل أشهر من تثبيت موعد الانتخابات الفرعية فيها، ساد الظن بأن مصيرها التزكية، بسبب امتلاك القيادي في التيار الوطني الحر أمل أبو زيد علاقات ودية مع مختلف الأفرقاء المعنيين، من حزب الله وحركة أمل إلى الأحزاب المسيحية.
لكن مع اقتراب الموعد (كثر المرشحون بحسب “الأخبار”. وفيما تردد أن الرئيس نبيه بري لن يدخل في منازلة مع العماد ميشال عون ويدعم ترشح النائب السابق سمير عازار أو نجله إبراهيم، إلا أن مصادر مواكبة لانتخابات جزين كشفت أن إبراهيم عازار ابن مدينة جزين، يستعد لخوض الانتخابات النيابية بوجه أبو زيد. كما سيدعم عازار لائحة تترشح بوجه لائحة تحالف التيار والقوات اللبنانية للانتخابات البلدية. وتقدم أبو زيد ابن بلدة مليخ، بترشحه رسمياً أمس في وزارة الداخلية.

إقرأ أيضاً: الإنتخابات البلدية: جنبلاط متضايق.. والقوات – عون أمام لحظة الحقيقة

 

الشيخ سعد الحريري

سعد الحريري

الحريري ينصرف لمتابعة الاستعدادات لمعركة بيروت واللائحة قبل الفصح
بدوره انصرف الرئيس سعد الحريري أمس وبعد عودته الى بيروت الى متابعة الاستعدادات للانتخابات البلدية وخصوصاً في مدينة بيروت حيث التقى تباعا العديد من وفود العائلات البيروتية في حضور المرشح لرئاسة بلدية بيروت جمال عيتاني.
وفتحت الاتصالات المكثفة الباب على إنجاز اللائحة التوافقية، حتى إذا ما حصل التوافق كاملاً كان من الممكن ان تعلن يوم الاثنين أو الثلاثاء، امتداداً إلى الأربعاء من الأسبوع المقبل، أي قبل عيد الفصح.
ولفتت “اللواء” إلى أن عدداً من أسماء المرشحين حسم أمر مشاركتهم في اللائحة، وبينهم امرأتان هما هدى اسطة قصقص ويسري صيداني، ومرشح عن الأكراد للمرة الأولى هو المهندس عدنان عميرات. ومن الأسماء السنية الأخرى، إلى جانب المهندس عيتاني ترددت أسماء المحامي حسن كشلي وبلال المصري وسعيد فتحة. وبالنسبة لمرشح “الجماعة الإسلامية” فحسم لجهة تسمية المهندس مغير سنجابي بدلاً من الحاج عصام برغوث. وشيعياً، رجحت المعلومات بقاء الأعضاء الحاليين الثلاثة: خليل شقير، فادي شحرور وعماد بيضون، مع إمكانية استبدال الأخير بمرشح آخر يسميه الوزير السابق محمّد يوسف بيضون. وحل رامي الغاوي مكان نسيب ناصر الدين ممثّل المقعد الدرزي في المجلس الحالي. أما مسيحياً، تواجه الأسماء ضبابية ناشئة عن التجاذب بين الأحزاب والنواب والكتل المسيحية، ويتردد بقوة اسم المرشح الارثوذكسي غابي فرنيني كنائب لرئيس المجلس البلدي، في حين قالت أوساط متربوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة انه ما زال يتمسك بنائب الرئيس الحالي، وتجري اتصالات لتذليل هذه المسألة. فيما مارونياً، لا يزال النائب نديم الجميل يزكي بقاء العضو الحالي جو روفايل، واستبدال العضو الماروني الثاني وهو رشيد اشقر بعضو مجلس بلدية بيروت الأسبق رشيد جلخ كمرشح تسوية، وهو مقرّب من راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وهو يرضي النائب ميشال عون و”القوات اللبنانية”. وأخيراً أرمنياً، لا تزال أسماء مرشحي الأحزاب الأرمنية الثلاثة قيد الغربلة.

إقرأ أيضاً: فاتورة «تفجير المارينز» تثير قلق حزب الله‎

لائحة “المجتمع المدني” من عين المريسة..
في المقابل، أعلنت من ساحة عين المريسة لائحة مكتملة لحملة “بيروت مدينتي” ضمّت 24 عضواً، مراعية التنوّع الطائفي، لكنها ضمّت بعض الشخصيات الفنية المعروفة كالفنان أحمد قعبور والمخرجة السينمائية ندين لبكي.
ميقاتي يؤكد السعي لتوافق في طرابلس
أما في محافظتي الشمال وعكار، أعلن الرئيس نجيب ميقاتي خلال مناسبتين اجتماعيتين إن “المساعي جارية من أجل التوافق على الانتخابات البلدية في طرابلس، على قاعدة إيصال مجلس بلدي منتج” وشدد على “ضرورة ألا يشكل المجلس البلدي الجديد وفق مبدأ المحاصصة، بل يجب الاتفاق على اختيار الطاقات الجيدة في المدينة بمعزل عن انتماءاتها السياسية”.

آخر تحديث: 23 أبريل، 2016 11:06 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>