كيف يستقدم الحرس الثوري الشيعة الأفغان الى الحرب السورية؟

بحسب تقرير أعدته المؤسسة اللبنانية للإرسال فإنّ الشيعة الأفغان الذين يعيشون في إيران ويبلغ عددهم ثلاثة ملايين، قد لعبوا دورًا مهمًّا في معارك حلب وتدمر ولا سيما لواء الفاطميين.

كذلك، وفي السياق نفسه يشير تقرير سابق لهيومن رايتس ووتش أنّ إيران تجند هؤلاء بالقوة وتهددهم بالإبعاد إن رفضوا الالتحاق في الحرب السورية، كما تضيف أنّ الكثير ممن ذهبوا كانوا يفرّون إلى تركيا ويركبون مع السوريين موجة اللجوء.
موقع بي بي سي أجرى لقاءات مع البعض منهم، فقال أحدهم أنّه لم يكن يملك في إيران لا هوية ولا رخصة قيادة ولا أيّ من الحقوق، وقد عرض عليه الذهاب لسوريا ليحصل على حقوقه، إلا انّه حينما شهادة فظاعة المشهد قرر الفرار.
شابٌ آخر تحدث للموقع نفسه أنّ الأفغان كان يتمّ دفعم للخطوط الأولية وكانوا اوّل من يضحى به.

آخر تحديث: 17 أبريل، 2016 12:09 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>