حزب الله وقضية الحريري: من نيويوركر إلى روز اليوسف

بعدما نقلت صحيفة روز اليوسف عن مصادر لبنانية أنّ المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الشهيد الحريري قد انتهت قبل ايام من صيغة قرار بضم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وبعض رموز النظام السوري للائحة المتهمين باغتيال الحريري.

وأن قرار اتهام نصر الله، المنتظر إعلانه خلال أيام، استند إلى ما أسفرت عنه وقائع جديدة فى قضية اغتيال الحريرى، إضافة لأدلة جديدة، أكدت تلقى منفذي عملية الاغتيال أوامر مباشرة من حزب الله، وهو ما يوقع الأمين العام للحزب، تحت طائلة المبدأ القانوني.

عاد إلى التداول من جديد ما نشرته مجلة “نيويوركر” في العام 2013، في مقال موسع نقل بع كاتب المقالة دكستر فيلكنز عن مسؤول رفيع في “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”، والتي اصدرت قرارا ظنيا اتهم اربعة مسؤولين في “حزب الله” اللبناني بمقتل رئيس حكومة لبنان الاسبق رفيق الحريري، ان المحكمة تعتقد ان نظام بشار الاسد متورط في عملية الاغتيال كذلك، وان واحدا من خطوط الهاتف التي تم استخدامها في الجريمة تم استخدامه ايضا لاجراء اتصالات بايران، قبل وبعد الاغتيال في 14 شباط 2005.

و قال فيلكنز، ان المسؤول اللبناني كان “يسعى الى اخراج لبنان من الفلك السوري – الايراني”. ونقل عن “محقق كبير” في المحكمة الدولية قوله: “نظريتنا هي ان حزب الله ضغط على الزناد، لكنه لم يكن ليفعل ذلك من دون مباركة ودعم لوجستي من سورية وايران.

واضاف المحقق انه من الخطوط الخليوية التي استخدمها قتلة الحريري “تم اجراء 12 اتصالا على الاقل الى ايران، قبل وبعد الاغتيال”، وان المحققين الدوليين حاولوا، ولم ينجحوا، في اقناع اجهزة الاستخبارات الغربية بمساعدتهم، ولكن فيلكنز اضاف انه “كما تبين لاحقا، فان اجهزة الاستخبارات الغربية كانت تعلم من نفذ الاغتيال”، ونقل عن مسؤول استخباراتي غربي قوله انه “تم التنصت على احاديث عملاء ايرانيين قبل الاغتيال”، وانه “كان هناك مسؤولون ايرانيون على الخط يديرون الاغتيال”.

آخر تحديث: 15 أبريل، 2016 1:55 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>