الحريري لريفي: كش ملك!

تصاعدت وتيرة الخلاف بين وزير العدل أشرف ريفي والرئيس الحريري، وممّا يبدو أنّ نقاط التباعد بين الطرفين باتت أكثر من تقاطع المواقف..
أمس، حلّ ريفي ضيفًا في برنامج بموضوعية مع الإعلامي وليد عبّود على قناة الـ ام تي في، فصرّح أنّ توزيره كان من الشعب وأنّه ليس حالة حريرية وإنّما مستقل.
كذلك لمّح ريفي لكونه قدّم نصيحة للحريري ومفادها أنّه سوف يدفع ثمن ترشيحه لفرنجية.

في سياق اللقاء كان للوزير ريفي موقفًا أعلنه وهو أنّه يسامح سعد الحريري، ولكن هل بوابة بيت الوسط مشرّعة للصلح والسماح؟

في صدد هذه التطورات رصدت معلومات جريدة “الأخبار” في عددها اليوم أنّ الحريري أحبط مسعى السفير السعودي علي عواض العسيري، لعقد صلح بينه والوزير المستقيل اشرف ريفي.
ولفتت المعلومات إلى أنّ الحريري أعلن قبل 3 أيام أنه لو كان في لبنان رئيس للجمهورية لكانت استقالة ريفي قُبِلت.
وقالت مصادر “دائرة القرار” في تيار المستقبل، إن الحريري لا يزال يرفض مناقشة أمر عودة ريفي إلى مجلس الوزراء، معتبراً أن وزير العدل خرج إلى غير رجعة.
وأكّدت المصادر أن الحريري لم يضغط باتجاه قبول استقالة ريفي بصورة ناجزة، لا لأنه يفتح له باباً للعودة بل لعدم “استفزاز المسيحيين” الذين يعتبرون قبول استقالة وزير من الصلاحيات الحصرية لرئيس الجمهورية.
بدورها أعلنت وزيرة المهجرين القاضية اليس شبطيني لصوت لبنان أنّ قرار استقالة ريفي سياسي وكذلك قرار ممارسته مهامه من مكتبه الخاص سياسي وليس قانوني، وأضافت أنّهالا تظن ان المجلس سيقبل استقالته.

(وكالات)

آخر تحديث: 14 أبريل، 2016 12:38 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>