صغار الأسد: الله ما خلق الأرض لولا الخميني.. والسيد نصر الله أعظم من الأنبياء

لا أحد يقع في الفخ كما أهل النظام وإعلامه، ويبدو أنّ الأفلام التي ينتجها بشار الأسد لا ينسق بها مع منظومته الإعلامية فتأتي تصريحاتهم عكس السيناريو المكتوب..

إقرأ أيضًا: حزب الله يزرع المخدرات والقاعدة تهرب
وهذا ما حدث مع علي رضوان الأسد، وهو الذي يعرف عن نفسه كإعلامي، الهفوة التي سقط بها بوق النظام عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت منشورًا أشار به إلى تحركات مفادها قرار بتوّجه الدولة الإسلامية بالإنسحاب من تدمر.


هذا المنشور تحقق بعد عدة أيام، ولكن بحملة إعلامية واسعة حمل عناوينًا أسطورية أهمها “نصر الأسد العظيم في تدمر”.

إلا أنّ السؤال الآن كيف انتصر الأسد وداعش قد اتخذ قرارًا سابقًا بالإنسحاب بحسب ما قاله علي، وما  الغاية من هذا الانتاج الضخم لمسرحية تدمر؟
في الإجابة نعود لما قاله محللين وصحافيين عن ترابط عضوي بين نظام الأسد وتنظيم داعش، وبالتالي كما سلّم عناصر النظام تدمر للإرهابيين عادوا واستلموها بمواكبة سينمائية.

إقرأ أيضًا: استقالة من المذهب والطائفة والقومية

هذا المنشور ليس وحده الذي استوقفنا في صفحة علي رضوان الأسد، وإنّما استوقفنا ايضًا، مساواة كل من الخميني والسيد حسن نصر الله بالأنبياء والمرسلين، بل وإعطائهما اسبقية القيمة والمقام، والذهاب أبعد من ذلك للقول أن الله قد خلق الأرض لأجل الخميني!
فيما يتعلق بهذه النقطة لن نعلق نحن وإنّما سنعرض لكم منشورات “الألوهية” تاركين حقّ التعليق حصرًا لكم.

التعليقات التي نشرت على فيسبوك

التعليقات التي نشرت على فيسبوك

التعليقات التي نشرت على فيسبوك

التعليقات التي نشرت على فيسبوك

آخر تحديث: 1 أبريل، 2016 4:27 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>