كتلة نواب زحلة بحثت الاستحقاق البلدي: للتوافق على قاعدة المصلحة العليا الإنمائية للبلدات

أصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق 4 قرارات تدعو الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية والاختيارية ببيروت والبقاع وبعلبك – الهرمل وجبل لبنان.
وقال المشنوق: “الانتخابات البلدية بمحافظات بيروت والبقاع وبعلبك – الهرمل ستتم يوم الأحد في 8 أيار 2016 على أن تتم الانتخابات البلدية في محافظة جبل لبنان يوم الأحد في 15 أيار 2016″، وفق القرارات رقم 508 و509 و510 و511 الصادرة في 26 آذار 2016.
وشكلت الانتخابات البلدية والاختيارية محوراً لسلسلة مواقف محلية، حيث عقدت كتلة “نواب زحلة” إجتماعا في مكتب رئيسها النائب طوني أبو خاطر، لبحث التطورات السياسية على الساحتين الزحلية البقاعية واللبنانية، في حضور كل من الأعضاء: جوزف معلوف، إيلي ماروني، عاصم عراجي، شانت جنجنيان، والوزير السابق سليم وردة.
وتطرق المجتمعون إلى الإستحقاق البلدي، فاعتبروه “مدخلا لتصحيح الخلل الإنمائي البلدي في مدينة زحلة عبر السنوات الماضية، حيث عانت المدينة فيها من ترهل إنمائي بلدي انعكس على البنية التحتية والخدماتية للمواطن”.
ودعوا القوى السياسية في زحلة على اختلاف مشاربها وانتماءاتها وتطلعاتها إلى “أن تتصرف بمسؤولية عالية بعيدا من المصالح الضيقة لها، وأن يكون دافعها للانتخابات “عنوان الإنماء والتطور ومصالح المواطنين”، ما يتناسب مع المرحلة الحالية الصعبة التي تشهدها المنطقة والمحيط من تطورات سياسية وأمنية وعسكرية خطيرة، توجب علينا توحيد الصف الداخلي والإلتفاف حول الروحية التوافقية التي هي مطلب المجتمعين والشارع والعائلات الزحلية، التي تنشد اليوم مبدأ التلاقي والتقارب والتفاهم لأجل بلدية مزدهرة تتسع للجميع ولطموحاتهم”.
وعرض المجتمعون ملف الإنتخابات في بلدات القضاء، “التي تتخذ منحى عائلي في أكثرها”، فدعوا “البقاعيين إلى التلاقي والتوافق فيها على قاعدة المصلحة العليا الإنمائية للبلدات التي تعاني من ملفات صعبة ومسؤوليات جسام بسبب النزوح السوري بعيدا من المناكفات، وأن يكون الإستحقاق البلدي الجديد مدخلا لقفزة إنمائية جديدة”.
وتوجهوا بالتهاني إلى اللبنانيين بعيد الفصح، راجين أن “يعم الأمن والإستقرار فيه”.
ودعا رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، خلال استقباله وفودا شعبية أمت دارته في الجاهلية، الى “الذهاب في إتجاه التزكيات في لوائح الإنتخابات البلدية والإختيارية وليس بإتجاه المعارك الإنتخابية، وليكن التوافق بين العائلات كافة، لأن التوافق وحده يؤمن الإنماء الصحيح”، متمنيا “عدم عودة الإنقسامات والعداوات في القرى كما كانت في فترات سابقة خلال الإنتخابات البلدية والاختيارية”، ومطالبا “أن تتم الإنتخابات وفق مصلحة كل بلدة وقرية في ظل التوافق بين العائلات والجباب وليس وفق التوافق الفوقي بأن يأتي السياسيون ويقولون بضرورة التوافق”.
وشدد على أن “مصلحة القرى هي فوق كل اعتبار، ونحن بتصرف أي مجلس بلدي يأتي لخدمة أية ضيعة من الضيع لتحقيق إنمائها المتوازن”، مجددا تأكيده على “التوافقات وعدم الإنقسامات حتى لو كان هناك مرشح واحد بالزائد، والذهاب في إتجاه التزكية التي لا وجود فيها لا لأسماء مسبقة ولا لقرار مسبق، فأنتم ترون ما هو الأنسب والأفضل لبلداتكم ونحن بتصرفكم”.

آخر تحديث: 28 مارس، 2016 9:13 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>