خلية تجسس إيرانية في السعودية تستهدف «مكة المكرمة»

كشفت التحقيقات الأمنية السعودية مع عناصر الخلية الإيرانية المتهمة بالتجسس في المملكة، عن تواصل الخلية مع المرجع الديني في العراق علي السيستاني، لإنشاء مركز خاص بالطائفة الشيعية في مكة المكرمة مع تزايد عددهم بها، وعن تواصل عناصر الخلية مع نحو 24 موظفا إيرانيا في السعودية غالبيتهم في مواقع ديبلوماسية.

وقالت مصادر سعودية مطلعة تصريحات نشرت امس إن «سفارة إيران في الرياض، وقنصليتها في جدة، والمندوبية الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي، شاركوا في عملية التجسس، ودعموا عناصر الشبكة، عبر عقد لقاءات معهم في مواقع مختلفة مثل منازلهم وأخرى في سياراتهم».

وأضافت المصادر أن «الاستخبارات الإيرانية وفرت مبالغ مالية مقطوعة، ومرتبات شهرية منتظمة، دفعت لعناصر الخلية كإيجارات لمنازلهم، إضافة إلى ترتيب لقاءات بين عناصر الخلية مع جهات عليا في إيران، مثل مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي، ولقاءات أخرى خارج إيران مثل: لبنان وتركيا وماليزيا والصين».

واشارت الى ان خلية التجسس عملت على استخدام العملات الأجنبية في صرف المغريات التي تقدم إلى الجواسيس في السعودية، حيث ساهم محلل اقتصادي يعمل في أحد البنوك، على مساعدة الاستخبارات الإيرانية في عملية التحايل على العملات وتحويلها من الريال الإيراني إلى الريال السعودي، وذلك عبر نقلها في حقائب ديبلوماسية من عناصر السفارة الإيرانية في الرياض، إلى طهران.

وأوضحت المصادر إلى أن الاستخبارات الإيرانية شددت عمليات تجسسها على محافظة الأحساء، حيث عمدت الى جمع أسماء الرموز المؤثرة في المحافظة والقطاعات والجهات التي يعملون فيها، وشهاداتهم العلمية، وأرقام هواتفهم، لغرض العمل على تجنيدهم لصالح طهران، إذ تم التأكد من هذه الأرقام عبر عنصر في الخلية، يعمل مدير كبار المحاسبين في إحدى شركات الاتصالات في السعودية.

آخر تحديث: 1 مارس، 2016 5:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>