الحريري جمع 14 آذار وأكد على ثوابت الدولة وعلى مبادرته الرئاسية

إنّه سعد (رفيق) الحريري، إنّه ابن رفيق لبنان، إنّه "هذا الشبل من ذلك الأسد (اللبناني)"... بهذه الصورة صعد الحريري إلى منبره، وبهذا التوصيف علا صوته وقال ما يجب أن يقال...

سعد اليوم، أصمت كل موجات القيل والقال، تحت عنوان أنا ابن الشهيد وهذه رسالتي، ليتمظهر كإمتداد لخط الرفيق ولنهجه ولما أراده للبنان، كانت كلمة الحريري الابن “خيرٌ خلفٍ لخير سلف” وهذا ليس بتحليل وإنّما بشهادة ردود الفعل..

إقرأ أيضاً: سعد الحريري: عُد إلى لبنان
ممّا قاله الشيخ سعد، نحن عرب ونفخر أن لا يد لنا إقليمية لا في دم العراق ولا اليمن ولا سوريا، ممّا قاله “هي أحزاب لله أم أحزاب للفتنة”، ممّا قاله “وسام الحسن مكررة لرسالة لريفي”، ممّا قاله أيضاً وأيضاً رسالة للحكيم ” يا ريتا صارت من زمان كتير”.
كلمة مقتضبة مختصرة، صوّبت الأمور، وضعت الأوراق حيث يجب أن تكون، قوّم من خلالها 14 آذار في 14 شباط، وقال لكل وسائل الإعلام “كفى إفتراء” في عناقين للحكيم وللواء ..

لم يسحب الحريري اليوم ترشيح فرنجية كما افترض البعض، لأنّ لبنان ديمقراطي وليس ولاية فقيه، ولأن الانتخاب يكون بالذهاب إلى المجلس بثلاثة مرشحين لا بالتعيين، وإنّما استعوض التراجع وتسليم لبنان لمحور الممانعة بالتصريح بكلّ ما لديه، و بوضع النقاط على حروف المراهنين.

انتهت الكلمة وتوجّه سعد لضريح أبيه قرأ الفاتحة بصمت ولربما سأله “راضي عني أنت يا بيي”.
وإني لأجزم اليوم، أنّ الشهيد راضٍ ومتبسم وهو يرى السعد الرمز السياسي اللبناني أولاَ والسني ثانياً يرفع حد السيف بخطابه، وأجزم أنّ المراهنين عليهم أن يعتذروا وأن يراجعوا ما اقترفوا بحقّ ابن الشهيد…
أما الكارهين فنحن بالإنتظار “سمّ الردود”

إقرأ أيضاً: عن «سعد الحريري» و «الكيميا»

مواقع التواصل لم تغب عن تفاصيل الخطاب فضجت بدورها بعبارة “سعد رفيق الحريري”، هو خطاب واحد أعاد الكل إلى صفّه، وكيف لا والسعد ابن الرفيق، وكيف لا وهو اليتيم، وهو من ظلم في السياسة حتى النفي.
ومع “سعد رفيق الحريري” أطلق الناشطون أيضاً هاشتاغ “‫#‏عرب_وعرب_سنبقى‬” ليؤكدوا من خلاله على تمسكهم بكل كلمة قال السعد.
وإليكم بعض التعليقات:

 

آخر تحديث: 14 فبراير، 2016 9:25 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>