الممانعة ورائحة فمّها الكريهة .وهاب ويمّين أنموذجاً

ولماذا التعجب، هو وئام وهاب... وفخامة الإسم تكفي لأن يسقط كل عجب، هو من أنزل الشهداء لثقافة من صرامي لا يجيد إلاها، هو عميل الأسد ومن طعن بشرف وأخلاق نائلة معوض في مرحلة سابقة ثم زحف مؤخراً لغداء مع نجلها، وهو الطائفي الذي أبدل الحجاب بكيس زبالة.

لماذا التعجب، من الذي وصف فيرا بالقبيحة وإستخدم تلميحات جنسية مثال “رائحة فمها كريهة”، و من الذي وصف سليمان بالصغير وبالكازينوهات وهلّم جرّا…
بل على العكس تماماً علينا أن نسأل وهّاب لماذا قد تأخر؟
هذا الهجوم الذي عنون تاريخه يوم انطلاق مبادرة باريس وفي تلك اللحظة التي بدأت بها التسريبات الإعلامية المشيرة إلى أنّ الحريري سوف يرشح فرنجية، كان وئام وهاب قد بدأ “بالكرفتة” و “ما خلى ستر مغطى عسليمان”.

إقرأ أيضاً: فيرا يمين ترد على شتائم وئام وهاب بـ «بحبك يا … »
وهل صدقتم أنّ وهاب يحب سليمان؟ وهل صدقتم ما قاله عن “خبز و ملح”، وهّاب لا يحب إلا “شوفيني يا منيرة”، والمنيرة في هذه الأيام زيّها الرسمي برتقالي على أصفر فبديهي أن يكشر أنيابه النابية في بنشعي.
وئام وهاب لم يشتم فقط “فرنجية” وإنما (من ورائه) قبله، وفي مقدمتهم النبيه، ولكن لحصانة بري ولطهر نيعك التي كان سيقولها له حزب الله الصائن للثنائية “مسك الجمل وترك الجمّال”.

تغريدات أمس كشفت الثقافة السياسية الخطابية لزعيم حزب التوحيد ولوزير البيئة السابق الملوث فمّه بعبارات الأحذية والجنس!

وئام وهاب يشتم فيرا يمين

وئام وهاب يشتم فيرا يمين

وئام وهاب يشتم فيرا يمين

وئام وهاب يشتم فيرا يمين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فيرا في حرب التغريدات ربحت المعركة ، وقالت لـ8 آذار وللسيد حسن نصر الله انظر واسمع واقرأ ما يقوله حليفك الدرزي عن قرّة العين الحزبية سليمان فرنجية، هذا بحسب جمهور البيك.

مسبات وئام وهاب في الرسائل

مسبات وئام وهاب في الرسائل

مسبات وئام وهاب في الرسائل

مسبات وئام وهاب في الرسائل

بينما بحسب جمهور وئام وهاب ففرنجية لم يقدّر المكانة التي اختصه بها السيد وتحالف مع سعد ولم يّكرم الـ8 من أذار بالإنسحاب كرمى لعيون الجنرال، فإستحق هو وعضو مكتبه السياسي ما كال له الزعيم.

إقرأ أيضاً: وئام وهاب يهاجم فيرا يمين: أنتِ قبيحة ورائحة فمك كريهة وزعيمك صغير ورئيس بلدية!
مع الإشارة وبكل موضوعية إلى أنّ اخلاقيات فرنجية لا تبتعد كثيراً عن نهج وهاب فالمشترك بين الاثنين سباً وشتماً كفيل بسد التباعد السياسي.

بعد مسلسل الردح الوهّابي سأل المغردون، من وراء هذه الشتائم النابية وئام أم الأدمن الذي يماثله أخلاقاً وثقافة رشيد جنبلاط؟
فالكل على صفحة الوزير التويترية أصبح يعلم بأنّه قد وظف لساناً شتّاماً وقد بذل مجهوداً ملحوظاً في تمليحه ليصبح كما زعيمه “بيبسب من تحت الزنار”!

هجوم وهاب على يمين شغل مواقع التواصل الاجتماعي وأبرز ما طرح “كيف عرف ريحة تمها” وهذا ما سأله كل من الكاتب عماد قمحية والإعلامي نديم قطيش.

 

 

ولنتعرف أكثر على موظف الشتم عند وهّاب يكفي أن نستدل على صفحته فيسبوك فنرى المذهبية الطائفية والتحقير بالسنة والإهانات بالأعراض والشرف.


فرشيد جنبلاط نصّب نفسه ناطقاً ضد كل من يتناقل تغريدات وئام وهّاب فيترك المضمون ويسب الدين وأهله، وهذا ما حصل على صفحة الناشط والإعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي والمهتم بشؤون اللاجئين والحملات الإنسانية طارق جميل أبو صالح.

 

طارق المستقل سياسياً بعيداً عن سياسات كل من 8 و 14 آذار، والذي يتبنى فكرة الوطن و لبنان بعيداً عن المذهبيات وجد نفسه أمام سجال طائفي رخيص.
وفي التفاصيل يصرّح طارق لجنوبية أنّ “المنشور لم يكن به أي إهانة أو تعرض له، وأنّه فقط اعتبر أنّ فكرة أن يعرض أحدهم على الوزير 100$ ليشتم “مسخرة” ”

وتابع طارق:”فما كان من رشيد إلا أنّ رد بإسمه الشخصي بعد إشارة من أحد الأصدقاء وهذا أمر لا حق له به كونه مدير صفحة أحد السياسيين ورده كان من منطلق ديني تعصبي بإهانة الطائفة السنية بأكملها وتحدث عن الحوريات وجهاد النكاح وتعرض لأعراضنا واعتبر أنّ ما نقوله ضده لأجل السعودية و وصفوا من علقوا على منشوري بالصراصير”.

إقرأ أيضاً: وعن ثقافة حاشية «وئام وهّاب» نتحدث…
وأردف طارق أنّه يرفض أن ينزل لهذا المستوى الذي تمثل به سياسي من الممانعة والذي يتعارض مع حرية الرأي معتبراً أنّه من البديهي أن يكون هذا مستواه الحواري كونه مدير صفحة وئام وهاب ومستشار الذي لغته “الصرامي” ونكأ الجراح.
وشدد أنه يجب المحاسبة على ما صدر من كلام طائفي أهانة السنة وأعراضهم وسخر من الجنة والدين الأسلامي، إضافة إلى وصفه المعلقين بصراصير وحيوانات.
وأشار أنّ هذا إن دلّ على شيء فعلى فريق سياسي لا يحترم الرأي الأخر وإنّما لغته شتائم وسلاح ودماء، وأضاف أنّه لم يوجه أيّ اهانة في منشوره لرشيد وإن قام احد المعلقين والذي لا دلالة سنية له بوصفه بالـ “جحش” إلا أنّه لا حق للأدمن بسب السنة كطائفة والتعرض لأعراضهم واتهامهم بالحوريات ونكاح الجهاد.


معتبراً أنّ “هذا نفس اقطاعي تشبيحي، وأنّهم هم اعتادوا على اتهامات التخوين من الممانعة ولكن أن يصل الأمر للأعراض وللشرف فهذا أمر لا يمكن قبوله.”
“فوئام وهاب الذي خلق فتنة ضمن الطائفة الدرزية لا يستبعد أن يحاول خلق فتنة سنية – درزية” وأكد طارق أنّهم لن يعمدوا إلى الرد وإنّما سيضعون هذه المعطيات وهذا الكلام الطائفي برهن الرأي العام والقضاء.


واضاف أنّه ليس بالغريب عن مدير صفحة وئام وهاب أن يتحدث طائفياً و زعيمه نفسه سبق وأهان الحجاب، منوّها أن رشيد جنبلاط أبعد ما يكون عن ذكاء وحنكة آل جنبلاط..
وعن الاهانات لفيرا تفاجأ طارق بهذا الهجوم الشخصي والبعيد عن الأخلاقيات منوّها أنّ يمين ولو اختلفت سياسياً مع وهّاب إلا أنّه من المعيب التعرض لها بأسلوب وصل به الانحطاط لرائحة الفم، وأردف أبو صالح “أقله بهجومه على يمين استهدف شخصية بينما في مسألتنا كان النصيب لطائفة كاملة”.

آخر تحديث: 4 فبراير، 2016 10:36 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>