فرنجية غاضبا: جعجج وعون يحاولان اغتيالي!

وصفت مصادر مسيحية مؤيدة لترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، أنّ ما حصل في معراب أول أمس هو بمثابة «مجزرة إهدن» سياسية، وذلك في حديث لجريدة «السفير» نشرته في عددها الصادر صباح اليوم في 20 من كانون الثاني 2016. وهذا ما جاء نقلاً عن مصادر فرنجية في المقال الذي نشر تحت عنوان «بري: لقاء معراب غير كاف.. «المستقبل» يستنفر.. و«المردة» يسأل جعجع عن التزاماته»

بينما اعتبر رئيس «القوات» سمير جعجع بعد لقائه أمس البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي أن على فرنجية الالتزام بما سبق أن أكده حول استعداده للانسحاب إذا شعر بأن حظوظ عون الرئاسية باتت مرتفعة، قال وزير «المردة» السابق يوسف سعادة لـ «السفير»: “كان من الممكن لجعجع ان يتحدث عن موقفنا لو أنه التزم، هو، بجزء ولو قليل، مما سبق ان قاله في الاعلام وخارجه حول الاستحقاق الرئاسي خلال عامين. وأضاف: بالامس، طرح جعجع ما يتناسب مع مصلحته، وإذا كان يهمه موقفنا، فنحن ندعم أي شخص بقدر ما يدعمنا”.

إقرأ أيضاً: تساؤلات حول المواقف المريبة لحلفاء عون بعد ترشيحه من قبل جعجع!

وفي سياق متصل حسب “السفير”، اعتبرت مصادر مسيحية مؤيدة لفرنجية ان حظوظ عون لم تتحسن عمليا بعد تأييد جعجع له، «لأن الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لا يزالون يؤيدون فرنجية، ويرفضون التصويت لعون الذي لن يكون بإمكانه الفوز بالرئاسة في ظل هذا الاصطفاف».

جعجع وعون

وأشارت هذه المصادر الى ان معلوماتها تفيد ان فرنجية مستعد للانسحاب والوقوف خلف الجنرال، متى حصل رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» على تأييد كاف من القوى التي تستطيع بأصواتها وأوزانها ان تمنحه الارجحية الرئاسية.

وفي تصعيد يعبّر عن غضب فرنجيّة مما حصل في معراب، اعتبرت المصادر نفسها الموالية له “ان ما حصل في معراب هو أقرب الى «مجزرة إهدن» سياسية، تستهدف اغتيال ترشيح رئيس تيار المردة، «وإلا لماذا لم يبادر جعجع الى ترشيح عون قبل لقاء باريس وقرار الحريري بدعم ترشيح فرنجية؟”.

إقرأ أيضاً:  هذه هي تفاصيل «يوم معراب» التاريخي…

وختمت تلك المصادر مؤكّدة “انه ليس صحيحا ان اتفاق عون ـ جعجع يعبّر عن الاكثرية المسيحية الساحقة، مشيرة الى ان هناك شريحة واسعة تتوزع في انتماءاتها بين فرنجية والكتائب والمستقلين والحياديين، وهذه فئة يجب ان يُحسب لها حساب، وعدم اختصارها بثنائية معراب”.

رابط مقال السفير

آخر تحديث: 20 يناير، 2016 1:06 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>