جميل السيّد يحبّ من يخون وطنه… ويكره من يخون ثقته

كتب جميل السيّد على تويتر التالي: “تعاطفت مع عائلة سماحة في محنتها حتى الإفراج عنه، كونه ليس من الأخلاق التخلي عنهم يف ساعة الشدّة، وردّيت امس على بعض كبار المجرمين في الدولة والسياسة الذين تباكوا زورا على العدالة التي أفرجت عنه، وليس لنا في كل ذلك فل ولا منة على أحد. اليوم إكتمل الواج الأخلاقي، لكنّ ميشال سماحة خان ثقتي وأخطأ بحقي حين رافقني من دمشق وهو يعلم ما كان يخفيه في سيارته، ومن اليوم وصاعدا كلّ في طريقه، إنتهينا”.

إقرأ أيضاً: ماذا لو برّئ أحمد الأسير كما «ميشال سماحة»!

هكذا، بوقاحة لا مثيل لها، يعلن جميل السيّد أنّه دافع عن ميشال سماحة حين خان وطنه، وكان يريد تفجير البلاد وقتل لبنانيين مدنيين، بقصد إحداث فتنة مذهبية وطائفية، لكنّه “زعل” منه وغضب فقط لأنّه خان ثقته ونقل متفجرات في السيارة التي أقلّتهما من دمشق إلى بيروت.

إقرأ أيضاً: إطلاق ميشال سماحة: قادة 14 آذار هم المسؤولون

المتفجرات نفسها التي كان قرر ميشال سماحة أن تقتل لبنانيين أبرياء، لم تغضب جميل السيّد، فقط غضب لأنّ ميشال سماحة لم يخبره أنّه كان ينقل متفجرات. قتل الناس الأبرياء لا يغضب جميل السيّد، بل خيانة ميشال سماحة لثقته. ثقته بالمجرم أغلى من الوطن. هذا الرجل كان المدير العام لأمننا العام لسنوات، وهو اليوم قياديّ سياسيّ مقرّب من حزب الله.

“إنما الأمم الاخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

آخر تحديث: 15 يناير، 2016 7:01 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>