ايران والسعودية غداة اعدام النمر: لا نرغب في التصعيد

الخلاصة لتداعيات هذا الحدث وتأثيره على العلاقة السعودية الايرانية، جاءت من فيينا وعبر متحدث باسم وزير خارجية النمسا سيباستيان كيرتز اليوم (الأحد) قال فيها "إن وزيري خارجية السعودية وايران أبلغاه بأنهما لا يرغبان في مزيد من التصعيد في الموقف بعد أن أعدمت الرياض رجل دين شيعيا بارزا.وقال المتحدث "أكد الوزيران أنه لا أحد يرغب في مزيد من التصعيد".

رافق ردود الفعل على اعدام الشيخ نمر النمر مشهدان، الاول، ان الاستنكار اخذ بعدا مذهبيا في معزل عن مظلومية هذا الشيخ او عدمه، ذلك ان كل المواقف التي اباحت لنفسها الاعتراض على حكم القضاء السعودي، حصرت اعتراضها على اعدام الشيخ النمر، فيما هناك 46 اعدموا لم يأت المعترضون على ذكرهم فهل يعني ذلك ان الشيخ النمر بريء والبقية هم مذنبون يستحقون الاعدام؟

إقرأ أيضاً: إعدام الشيخ النمر: رسالة سعودية بكسر التمدد الإيراني
الامر الثاني، لم يصدر اي موقف يدين القضاء السعودي في احكامه التي اصدرها، من جهات اسلامية سنية معتبرة لا ضد اعدام النمر ولا بقية الذين اعدموا وهم غالبيتهم من السنة.
وعلى صعيد ردود الفعل الايرانية، فمنذ الاعلان عن اعدام الشيخ نمر باقر النمر صباح امس السبت من ضمن 47 اعدموا في نفس الوقت، بدأت الانظار تتجه الى الموقف الايراني. فعلى الرغم من ان النمر هو مواطن سعودي الى ان قضية اعتقاله ومحاكمته اثارت ردود فعل واعتراضات من قبل قيادات ايرانية واخرى شيعية.
الردّ الايراني كان من أعلى موقع في الجمهورية الاسلامية الذي اعتبر ان العقاب الالهي سيطال النظام السعودي بسبب هذا الاعدام، وجاء هذا الموقف في اعقاب اقتحام مواطنين ايرانيين مبنى السفارة السعودية في طهران ومبنى القنصلية في جدة، واحرقوا اقساما تابعين للسفارة وللقنصلية. مما دفع بالرئيس الايراني حسن روحاني الى رفض التعدي على السفارة السعودية، بعدما عمدت الشرطة الايرانية الى اخراج المتظاهرين من السفارة والقنصلية.

إقرأ أيضاً:السيد نصر الله: اعدام الشيخ النمر يحمل رسالة سعودية بالدم للعالم العربي والاسلامي
في المقابل لم تصدر من قبل حزب الله اي تحركات ميدانية تعكس حالة تصعيد او الرد على ما وصفه الامين العام لحزب الله من تصعيد سعودي بسبب اعدام النمر. اقتصر الامر في بيروت على تجمع عشرات المستنكرين قبل ظهر اليوم الاحد امام مبنى الاسكوا، وتجمع اقل من عشرين محتجا على بعد 900 متر من السفارة السعودية. فيما السيد نصرالله في خطابه الناري ضد آل سعود، اعتبر ان الرد على اعدام النمر يكون بالتبرؤ من آل سعود. في المقابل لم تصدر من قبل حزب الله اي تحركات ميدانية تعكس حالة تصعيد او الرد على ما وصفه الامين العام لحزب الله من تصعيد سعودي بسبب اعدام النمر. اقتصر الامر في بيروت على تجمع عشرات المستنكرين قبل ظهر اليوم الاحد امام مبنى الاسكوا، وتجمع اقل من عشرين محتجا على بعد 900 متر من السفارة السعودية. فيما السيد نصرالله في خطابه الناري ضد آل سعود، اعتبر ان الرد على اعدام النمر يكون بالتبرؤ من آل سعود.

10583791_417723271761665_9071159829123092761_n-375x350

على ان الخلاصة لتداعيات هذا الحدث وتأثيره على العلاقة السعودية الايرانية، جاءت من فيينا وعبر متحدث باسم وزير خارجية النمسا سيباستيان كيرتز اليوم (الأحد) قال فيها “إن وزيري خارجية السعودية وايران أبلغاه بأنهما لا يرغبان في مزيد من التصعيد في الموقف بعد أن أعدمت الرياض رجل دين شيعيا بارزا.
وقال المتحدث “أكد الوزيران أنه لا أحد يرغب في مزيد من التصعيد”.

إقرأ أيضاً:  إعدام الشيخ النمر: حلقة طبيعية من حلقات الإسلام السياسي

اذاً لا مزيد من التصعيد بين البلدين، لاسيما ان عددا من الدول العربية لاسيما مصر والاردن والامارات والمغرب وغيرها، ادانت اقتحام السفارة السعودية في طهران، فيما اقتصرت الادانات على اعدام النمر على مواقف من مواقع شيعية لم تتجاوزها الى الشخصيات والحركات العربية او الاسلامية السنية.

آخر تحديث: 4 يناير، 2016 9:30 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>