الحكومة في صفقة التبادل: “شاهد ما شفش حاجة”

توَقّف حزب “الكتائب” وفق “الجمهورية” امام “ما يشهده لبنان من عبور لقوافل الجرحى والمسلحين من سوريا عبر الأراضي اللبنانية الى تركيا وتحَوُّل مطار بيروت مهبطاً لهذه القوافل، بموجب اتفاقات ثنائية خارجية حيكَت خارج أراضيه ودون عِلمه”، ودعا الحكومة ورئيسَها إلى وضع الرأي العام في حقيقة صورة ما يَحصل على المستويين الامني والسياسي، وسأل:
– هل إنّ الدولة اللبنانية كانت طرفاً في هذا الاتفاق، أم أملِيَ عليها؟
– لماذا لم تجتمع الحكومة اللبنانية وتأخذ القرار المناسب في ضوء المصلحة الوطنية العليا؟
– أين هي السيادة فيما المسلحون من خارج الحدود يعبرون من سوريا إلى مطار بيروت وبأيّ جوازات؟
– أين هي سياسة النأي بالنفس؟
– لماذا هذا التقاعس للحكومة عن القيام بأبسط واجباتها الأمنية وتخَلّيها عن مسؤولياتها ودورها الوطني لمصلحة قوى الأمر الواقع؟
– هل إنّ الحكومة اللبنانية كانت أساساً على عِلم بيوم العبور هذا؟
– هل إنّ الحكومة فوجئت مثلها مثل جميع اللبنانيين ليقتصرَ دورها على الناحية اللوجستية؟
وتزامن هذا الموقف الكتائبي مع تعليق عالي السقف للوزير الكتائبي سجعان قزي على اتفاق نقل المسلحين الجرحى عبر لبنان، متسائلاً عن سياسة النأي بالنفس الواردة في البيان الوزاري، مؤكداً أن لبنان غير معني بهذا الاتفاق لأنه لا علم له به، وحصل بين طرفين سوريين، جازماً بأن الحكومة والوزراء وعدد من القادة الأمنيين والعسكريين لا علم لهم بالاتفاق، وأن بعضهم لم يكن موافقاً على العملية.

آخر تحديث: 29 ديسمبر، 2015 11:53 ص

مقالات تهمك >>