بعد تحرير أسرى «النصرة»…الأنظار تتجّه نحو أسرى «داعش»

عاش أمس اللبنانيون عموماً، وأهالي العسكريين المخطوفين خصوصاً، نصفَ فرحة، نتيجة نجاح صفقة التبادل بين الأمن العام و"جبهة النصرة"، في انتظار أن تكتمل الفرحة بتحرير المخطوفين التسعة لدى تنظيم "داعش".

بعد عذاب دامَ 16 شهراً، طوِي ملف العسكريين الـ 16 الذين كانوا أسرى لدى “جبهة النصرة”، فيما ظلّ جرح العسكريين المخطوفين لدى “داعش” نازفاً.

وبدأت صفقة التبادل بتسليم رفات الجندي اللبناني محمد حمية الذي قتِل في الأسر، وتضمّنت إطلاق السلطات اللبنانية سراح 13 سجيناً إسلامياً وتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين في عرسال. ومن بين السجناء الذين أطلِقوا خمس نساء، أبرزهنّ طليقة زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو بكر البغدادي سجى الدليمي مع أطفالها الثلاثة الذين كانوا معها في السجن، وعلا العقيلي زوجة أحد قياديي “النصرة”، وجمانة حميد.

إقرأ أيضاً: صفقة التبادل بين الجيش وجبهة النصرة لم تخلُ من مفاجآت…

اعتبرت “النهار” أن عملية التبادل بمجملها عكست نجاحاً للدولة واجهزتها في الدفاع عن ابنائها، وخصوصاً عسكرييها الذين دخلوا السرايا الحكومية كأبطال ببزاتهم العسكرية في مشهد وطني جامع وحد اللبنانيين في الفرح والتهليل والغبطة، على رغم غصة في القلب لاهالي اولئك العسكريين الذين لا يزالون في عهدة تنظيم “داعش” والذين لا تزال المفاوضات لاطلاقهم عالقة ومقطوعة منذ نحو سنة.

العسكريين المحررين
اعتبر الرئيس تمّام سلام ان “التحدي الكبير يتمثل بتحرير العسكريين الذين ما زالوا في الأسر”، وقال: “ثقوا بدولتكم وحكومتكم فليس لنا ولكم سوى هذا اللبنان”.
أعلن المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم الذي تابع منذ اليوم الاول مفاوضات التبادل بوساطة قطرية “ان صفقة التبادل تمت بشروط تحفظ السيادة، وأقل من ذلك لم يكن ممكناً”. وأكد الاستعداد للتفاوض مع “داعش” لتحرير العسكريين لديه “اذا وجدنا من نتفاوض معه”. واذ شكر ابرهيم للرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله مساعيهما في دفع العملية قدماً، لوحظ ان المحررين شكروا تحديداً النائب وليد جنبلاط.

شاهد أيضاً: بالفيديو الـ MTV تردّ «الغيرة والحسد وقلة الحياء صفات اجتمعت في البسام»

صرح الوزير وائل ابو فاعور بأن وسيطاً أفاد قبل مدة أنهم المخطوفين مع “داعش”لا يزالون أحياء وثمانية منهم في الجرود فيما اختار التاسع دخول سوريا، لكن المعلومات انقطعت منذ بدء الحرب على “داعش”.

السفير القطري: لم ندفع دولاراً واحداً

نفى السفير القطري علي بن حمد المري أن تكون بلاده دفعَت المال لإنجاز صفقة التبادل، وقال ل”الجمهورية”: ” قطر لم تدفع دولاراً واحداً، بل أدّت دور الوساطة مع الوسيط، واستلزمَ التفاوض متّسعاً من الوقت”. وإذ أكّد أن لا مفاوضات أو اتّصال لقطر مع “داعش”، أبدى استعداد بلاده “للقيام بأيّ عمل إنساني لمصلحة لبنان”.

إقرأ أيضاً: الـMTV حصلت على «السكوب» فاتهمت مريم البسام حسين خريس بـ«الارهاب»!

آخر تحديث: 16 فبراير، 2016 2:26 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>