إشكالية الهويّة اللبنانية المركبة: التصويب يجب أن يكون على المحاصصة وليس على النظام السياسي

تستمر أعمال الندوة الفكرية، حول إشكالية الهوية اللبنانية المركبة التي تقيمها شؤون جنوبية بالتعاون مع منتدى صور الثقافي في صور.

افتتح الندوة الصحافي علي الأمين الذي تناول تاريخ صور الحضاري والثقافي والمقاوم منذ حملة الاسكندر 330 ق.م. وأكد أن أعمال الندوة ستركز على توصيف الهوية اللبنانية، واشكالياتها المذهبية والطائفية، وإمكانية الخروج إلى رحاب دولة ديموقراطية.

علي الامين

أدار الجلسة الأولى الدكتور أنطوان حداد الذي رحب بالمحاضرين الدكتور ملحم شاوول، والدكتور محمد علي مقلد، تحت عنوان دور الطائفة في الصّيغة اللبنانية. فركّز الدكتور شاوول على واقعية ودور ثالوث: الطائفية، العائلة، المنطقة في تركيبة الهوية. وارتأى إلى الخروج يكون من خلال قانون انتخابي جديد، وإنشاء مجلس شيوخ لعدم المس بحقوق الطوائف.

شاوول

أما الدكتور محمد علي مقلد فأكد أن السياسيين برعوا في استخدام الخدعة السينمائية، تحت مسمى الطائفية السياسية، كأهم يرفضونها تحت نهج المحاصصة.

محمد علي مقلد

فالتصويب يجب أن يكون على المحاصصة وليس على النظام السياسي بل إن المطلوب هو تطبيق النظام وليس إسقاطه.

واختتمت الجلسة الأولى بنقاش عام، على أن تبدأ الجلسة الثانية الختامية، تحت عنوان “دور الطائفية الشيعية في مستقبل بناء الدولة”.

آخر تحديث: 2 نوفمبر، 2015 10:51 ص

مقالات تهمك >>