ما الذي يقلق واشنطن من «داعش»

قال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى امس الاربعاء إن حملة تجنيد يقوم بها متشددو داعش عبر آلاف الحسابات على موقع تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى لا تزال تمثل أحد اكبر التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.
وقال الاميرال بيل جورتني قائد القيادة الأميركية الشمالية وقيادة دفاع الفضاء الجوي الأميركية الشمالية إنه يشعر بالقلق على نحو خاص من الشباب المتشدد في الولايات المتحدة الذين “في وضع استقبال” ولكن لا يردون على الاتصالات التي تجري معهم.
وقال جورتني خلال لقاء استضافه المجلس الأطلسي للأبحاث إن بمقدور السلطات الأميركية على الارجح تعقب المجندين الذين يتواصلون مع مسؤولي التجنيد في داعش ولكن من الأصعب تحديد المجندين المحتملين مثل الشخص الذي قتل خمسة عسكريين في تينيسي في تموز .

واشنطن
وأضاف جورتني أن تشديد الامن في القواعد العسكرية في انحاء الولايات المتحدة إلى اعلى مستوى في نحو اربعة اعوام سيظل ساريا على الارجح “لبعض الوقت” بالنظر الى عدم قدرة الحكومة على التنبؤ بموعد أو مكان وقوع هجمات من هذا النوع.
وقال جورتني “سيكون كفاحا طويلا” مضيفا ان الولايات المتحدة تحتاج إلى التصدي لافكار الدولة الاسلامية. وتابع “انها حرب كلمات… علينا ان نلاحق ونحطم هذا النمط من التشدد.”

(رويترز)

آخر تحديث: 8 أكتوبر، 2015 11:04 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>