ما هي القوة الجوية والبرية التي أدخلتها روسيا إلى سوريا؟

منذ أكثر من شهر بدأت #روسيا بايجاد مكاناً لها على الأراضي السورية. مقاتلون، خبراء، دبابات وطائرات. العالم أجمع لاحظ عمليات نقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين ولم يتحرك، ظل مقيداً بحجة أن الروسي يريد مواجهة #الارهاب، لكن الضربات أثبتت ما كانت تخشاه المعارضة السورية.

مطار حميميم في #اللاذقية كان المحطة الأولى لروسيا. وكشف العقيد الركن الطيار عبدالله الحمدان، وهو ضابط منشق من قيادة مطار بلى العسكري قرب العاصمة دمشق، لـ”النهار” عن ‏حجم التواجد الروسي في سوريا، قال: “قامت روسيا بنقل قوة جوية إلى سوريا خلال شهر إيلول وذلك بقوام 24 طائرة قاذفة من ‏طراز سوخوي 25، 4 طائرات مقاتلة قاذفة من طراز سوخوي 30، 6 حوامات دعم ناري من طراز مي 35، طائرات استطلاع، 6 ‏دبابات حديثة من طراز تي 90، 24 عربة قتالية من طراز بي تي ار، منظومة دفاع جوي نوع اسكندر، كمية كبيرة من الذخائر ‏و1500 عنصر مقاتل وفني”، لافتاً إلى أن “الطيران الروسي متواجد في قاعدة حميميم الجوية بالساحل”.‏

وذكّر بأن “الطيران الروسي القاذف نفذ أولى طلعاته القتالية يوم 30 أيلول، مستهدفا ريف حمص وحماة (الرستن – تلبيسة – الغنطو ‏‏– عز الدين) وتم استهداف المدنيين وبعض قطعات الجيش الحر، وكانت معظم الخسائر في صفوف المدنيين والأطفال وكانت الخسائر بصفوف المدنيين أكثر من 70 قتيلاً و200 جريح حتى الان، اضافة إلى تدمير المنازل اما في صفوف الجيش الحر، فلم تتجاوز الخسائر 7 ‏قتلى وعدداً من الجرحى”، مؤكداً أن “المنطقة التي يستهدفها الطيران الروسي لا تحوي مقرات لتنظيم داعش”.‏

ويرجح أن يقوم الروس “باتّباع اسلوب الحرب بالشيشان، “الأرض المحروقة”، وتدمير القرى والمدن من أجل تدمير الحاضنة ‏الشعبية للثوار والضغط عليها للتخلي عن الثوار واستسلامهم”.‏

منذ بداية الثورة، لم تتوانى روسيا في تأمين الأسلحة والدعم الاستراتيجي للنظام السوري، فيما لاحظنا في الفترة نفسها وان المعارضة السورية تنادي وتطلب وترجو العالم للحصول على مضاد للطائرات أو منطقة حظر جوي، ولا حياة لمن تنادي، واليوم عادت المعارضة لتكرر مطالبتها بهذا السلاح، على الاقل لتواجه الطائرات الروسية الزرقاء في سماء دمشق، فهل ستلبي الدول الداعمة النداء أم لا تزال تخشى أن تقع الأسلحة بأيدي قوات غير منضبطة؟

(النهار)

آخر تحديث: 2 أكتوبر، 2015 8:19 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>