لبنان يعيش أزمة نظام

النظام اللبناني

منذ الإستقلال ولبنان يعيش على المسكنات بعد أن صار بلدا منتجًا للأزمات ومستوردا لأنصاف الحلول، تتحكم به طبقة سياسية تتلقف كل متغير دولي واقليمي لتتشبث بالسلطة وتتحكم بمقدرات الوطن، عبر ما اصطلح على تسميته ولو زورا بالديموقراطية التوافقية التي إن حاولنا تفسيرها سياسيا لا تعدو كونها “لوياجيركا” طوائف.

أزمة النظام جعلت من البعض يترحم على مرحلة الإستعمار الفرنسي دون علمهم أنّ حتى الفرنسي، لم يعد له مصلحة باستعمار لبنان لأن المنهجية ما عادت تعتمد احتلال الدول لتسمى استعمار. بل يكفي بحالة لبنان استثمار عامل الخوف الذي يسيطر على الطوائف ليصبح لكل طائفة مستعمر تستقوي به.

السابق
ثقوا في المرأة
التالي
بالفيديو: هكذا تعرّوا للحصول على البنزين مجانًا