برنامج لبناني ينافس «Chrome» و«Firefox»

3 أسابيع من العمل المتواصل كانت كافية ليتمكن علي عبيد (20 عامًا)، ابن بلدة برعشيت الجنوبية، من إنجاز برنامج “SurfYalla” الذي ينافس برامج التصفح العالمية “Explorer”، “Chrome” و”Firefox”.

ما هو “SurfYalla”؟

“SurfYalla” هو متصفح انترنت (Browser)، شبيه بـ”Explorer”، “Chrome” و”Firefox”، لكنّه يتميّز بمواصفات تفتقدها تلك البرامج العالمية. “SurfYalla” يحافظ على خصوصية المستخدم، ويمنع انتهاك الخصوصية، خصوصًا عبر الاعلانات التي تجتاح المستخدم بأشياء عديدة مفيدة أو غير مفيدة، لو كانت تهمّه أحيانًا، إذ يكون قد بحث عنها سابقًا. كما أنه بسيط وسهل الاستخدام، ويحافظ على “Ram” الحاسوب، أي أنه يحفظ سرعة الحاسوب فهو “أخفّ” من أي متصفح آخر.

إنجازات واعدة

أما عبيد، الذي يدرس علوم المعلوماتية (Computer Science)، في جامعة “LIU”، كان بدأ مسيرته بصناعة البرامج عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، عبر مشاركته بمسابقة “مدهش”، في دبي في الامارات، حيث يُطلب من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، صناعة موقع الكتروني عن المهرجان الخاص بـ”مدهش”. وفاز عبيد في هذه المسابقة، بالمركز الثاني، بعد تحضيره موقعًا عبر برنامج Front Page “القديم”، بحسب تعبيره.

وفي السادسة عشرة، صنع عبيد برنامج DDOS، الذي يقوم بهجمات (Attacks) على “خادم” (Sever) المواقع الالكترونية، من أجل اختبار قدرة تحمّلها، وبالتالي حمايتها.


يلا

وعن التطبيق الذي أطلقه عبر أنظمة “اندرويد” للهواتف الذكية ConvertYalla، يقول عبيد إنه يسعى من خلاله مساعدة الناس في حياتهم اليومية، عبر خدمات مثل تحويل العملات والقياسات. كما أن عبيد حصل من “Kaspersky” البرنامج المضاد للفيروسات (Antivirus) العالمي، على مفتاح الدخول مجانًا (Activation code) بعد أن كشف لهم عن ثغرة أمنية.

لدى دخوله الجامعة، قدّم مشروعًا جديدًا، كناية عن لعبة إلكترونية، تتمحور حول محاربة الجيش لـ”داعش”، ولكنه لم يتمّ تعيينها لأسباب أمنية، “بالرغم من أنها ليست ضدّ الجيش لا بل العكس”، وفق ما أبلغ عبيد “لبنان 24”.

“اللبناني قادر”

عبيد الذي يؤكد لـ”لبنان 24″، أن “اللبناني قادر على العطاء، وقادر على منافسة الغرب”، يتمنى لو أن “هناك دعمًا من أي جهة كانت، لترويج هذه الابتكارات، والمساعدة في تطويرها وانجازها، فتنتشر أكثر وأكثر محليًا وحتى عالميًا”.

علي عبيد

وعن استخدام كلمة “يللا” في معظم أعماله، يقول إن “كلمة يللا تترك بصمة عربية على كلّ ما يقدمه”.

حاليًا، يعمل عبيد على برنامج جديد يستهدف طلّاب الجامعات والمدارس، بهدف تسهيل مسيرتهم التعليمية، ولكنه يكتفي بهذا الحدّ من التفاصيل، إلى حين إنجاز التطبيق الجديد.

(ليبانيون24)

آخر تحديث: 29 سبتمبر، 2015 5:58 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>