لماذا طرد أمن «حركة أمل» 10 آلاف سوري من النبطية؟

السوريون ضحايا قمع على الاراضي اللبنانية من جديد، وهذه المرّة من حركة أمل التي أحبّت ان تحيي ذكرى اختفاء الامام الصدر في مدينة النبطيّة من دون وجود سوريين فيها...

علمت “جنوبية” من مصادر عليمة وميدانية في مدينة النبطية أنّ مسلّحين بثياب مدنية يجوبون أنحاء المدينة في هذه الأثناء ويطلبون من العائلات السورية إخلاء المدينة أيّام الجمعة والسبت والأحد من الأسبوع المقبل، من دون توضيح الأسباب.

لكن يرجّح أن يكون هؤلاء المسلحّون من حركة “أمل”، وأنّ هذا الإجراء الأمني هو احترازيّ قبيل بدء التحضيرات والاستعدادات لإحياء ذكرى اختفاء وتغييب الإمام موسى الصدر، في 31 آب المقبل.

وعُلِم أنّ بعض أوساط “أمل” في المدينة امتعضت من هذا الإجراء. وتساءلت أوساط من المدينة “عن الحكمة في هذا القرار”، وسألت: “ألم يكن من الأفضل، إذا كان لا بدّ من إجراء اتجاه السوريين، أن يُطلب منهم التزام أماكن سكنهم وعدم مغادرتها يوم الاحتفال؟ “.

فرغم أنّ الجانب الأمني في المناسبات التي يحضرها الرئيس نبيه برّي يتولّاها أمنه الشخصي حصراً، إلا أنّ مصادر متابعة في “أمل” والنبطية رجّحت أن تكون هذه الخطوة تمّت بتصرّف ذاتيّ وبقرار منفصل من جهاز أمن حركة “أمل”  في المدينة وذلك لأنّ “هذا التصرّف لا ينمّ عن فطنة أمنية فضلاً عن أنّه سلوك يتّسم بالعنصرية والعدائية لأكثر من عشرة آلاف سوري يقيمون في المدينة، ويشكّل جزء كبير منهم اليد العاملة الأساسية في الحركة التجاريّة والعماليّة عموماً”. 

آخر تحديث: 19 أغسطس، 2015 11:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>