عودة مارسيل خليفة إلى مهرجانات بيت الدين

بعد ثلاثين عامًا يعود مارسيل خليفة إلى «بيت الدين»، مع فرقة “الميادين” ومع عازفين متميزّين من العالم ليستعيد من جديد القديم بنبرة جديدة والجديد بنبرة جديدة. ويحيي الحفل تحت عنوان: “لنغني للفرح “خلف أجفان العيون الخائفة” من تلك الوحشيّة التي تغطي منطقتنا. وهو الذي افتتح المهرجان الأول بما يشبه التظاهرة الثقافية، كانت مؤثرة له ولعدد من الموجودين الذين شهدوا الولادة الأولى عام 1985، وفي عز أحداث الحرب الأهلية المشؤومة.
لا يملّ من أغاني مارسيل خليفة ولا من صوته العذب المحمل بالشجن. بدت الموسيقى رشيقة ومجنحة ومليئة بالفرح، للكبار والصغار وللعشاق والثوار وأصحاب الحنين يغني مارسيل..

مارسيل خليفة وليد جنبلاط
توالت الأغنيات القديمة بنكهة محدثة حتى تظن أنها ابنة اللحظة «طق طق طق طق والدني حربْ، علقاني بين شرق وغرب، قصف ونسفْ وقتلْ وضربْ، وشفتيني راكبْ بالوربْ وليش ما كنتي تخبيني». كثير من الطرافة والحيوية في هذا الأرشيف الغني بالشعر والنغم لمارسيل خليفة.. وكثير من الآهات أيضًا التي رددها الحضور للمشاركة في أداء أغنية. وكي لا ينسى خليفة فلسطين، كانت أغنية الشهيرة «جواز السفر»، التي رافقها وتبعها صيحات وتصفيق متلاحق وقوي من الشباب العرب الحاضرين.
وحضر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الحفل، حيث بدا جنبلاط خلال الاحتفال متأثراً ومتفاعلاً مع أغاني خليفة الثورية. كما حضر في الحفل وزير الصحة وائل أبو فاعور ووزير الثقافة ريمون عريجي.

آخر تحديث: 7 أغسطس، 2015 12:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>