خطف الشاب مارك من مزرعة يشوع

خرجَ مارك  للسهر، مستقلاً سيارته الرباعية الدفع (FJcruiser)، وفي طريق العودة إلى منزله في بكفيا، بعد منتصف الليل، إعترضه مسلحون يستقلّون سيارتين في مزرعة يشوع. وفيما بعد تم العثور على سيارته في منطقة مجدل ترشيش، وبعد الكشف عليها، تبيّن أنها تعرّضت لضربة يُرجّح أن تكون إحدى سيّارتي الخاطفين قد إصطدمت بها.

ونفّذت القوى الأمنية عمليات دهم واسعة في حي الشراونة في بعلبك وفي بلدة دار الواسعة، من دون العثور على أثر للخاطفين. وتردّد أن الجهة الخاطفة «طالبت العائلة بفدية مالية بقيمة مليون دولار للإفراج عن مارك».

الجيش اللبناني

ولكن في اتصال لـ«الجمهورية»، بأحد أقرباء مارك، نفى تبلّغهم أي إتصال من الخاطفين، قائلاً: «ما حدا اتصل فينا، وفي كتير إشاعات وأقاويل، ما عرفنا شي».

في وقت أظهرت مراقبة حركة إتصالات مارك، أنّ آخر عملية إتصال سجّلت عند الخامسة فجراً، سرعان ما انطلقت سيناريوهات الخطف مثل النار في الهشيم وتعدّدت الإستفسارات: لماذا مارك تحديداً؟ ما الغاية من تخلّي الخاطفين عن سيارته؟ هل كان مراقباً؟ ماذا يعمل والد المخطوف؟…

على أمل أن تتوضح ذيول الخطف في الساعات القريبة، وتنكشف الحقيقة، يبقى السؤال: من يضع حداً لمسلسل الخطف المستشري؟

آخر تحديث: 7 أغسطس، 2015 1:55 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>