رفسنجاني: كسرنا المحرّمات بحوارنا مع واشنطن وفتح سفارتها في طهران ليس مستحيلا

صرح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أنهم كسروا أحد أهم محرمات الجمهورية الإسلامية، أي المباحثات الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تسميها طهران «الشيطان الأكبر»، وأن إعادة فتح سفارة واشنطن في طهران ليس أمراً مستحيلاً.
وقال علي أكبر هاشمي رفسنجاني في مقابلته مع صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس الأربعاء، «تجاوزنا مرحلة المباحثات الثنائية المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر أحد أهم محرمات الجمهورية الإسلامية»، واعتبر أن فتح سفارة واشنطن في طهران ليس أمراً مستحيلاً.
ومنذ احتلال السفارة الأمريكية في إيران وأزمة الرهائن، توصف طهران المبنى الكبير للسفارة في مركز طهران بأنه «وكر للتجسس»، ويتخذ الحرس الثوري منه معرضاً ومقراً له.
ووصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني المفاوضات النووية بأنها كسرت حاجز المباحثات الثنائية والمباشرة بين طهران وواشنطن، واعتبر الاتفاق النووي بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام.
وشدد هاشمي رفسنجاني على إرادة إيران بهذا الصدد، وأنه إذا الطرف المقابل لديه الإرادة الكافية، سيحصل التوافق لا محال.
(القدس العربي)

آخر تحديث: 9 يوليو، 2015 9:30 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>