«الإغاثية» في إفطارها الرمضاني السنوي: لزيادة الدعم المقدم للبنانيين

برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، أقام اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان إفطاره السنوي الثالث غروب يوم الثلاثاء 13 رمضان 1436 هـ، الموافق 30/6/2015، وذلك في فندق فينيسيا إنتركونتيننتال في بيروت، بحضور ممثلة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الأستاذة هلا الحلو، وممثل وزير الداخلية نهاد المشنوق الأستاذ خليل جبارة، وممثل النائب العماد ميشال عون المحامي رمزي دسوم، وممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ مروان قصك، وممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص المقدم عامر السمحراني، وممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم العميد الركن رياض طه، وممثل السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي القائم بالأعمال محمد الوقيان، ورئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في لبنان جوهان بيليمان، إلى جانب ممثلين عن سفارتي تركيا والدنمارك، إضافة إلى حضور حشد من رؤساء البلديات والهيئات السياسية والاجتماعية والأهلية.

افتتح الإفطار بآيات من القرآن الكريم رتلها الشيخ محمد البيلي، ثم كانت كلمة ترحيبية لنائب المدير التنفيذي للاتحاد محمد نور قرحاني، تحدث فيها عن العمل الخيري الإغاثي الذي يعدّ مقياساً لمدى تكاتف المجتمع الإنساني وتلاحمه، والذي يكتسب أهمية متزايدة اليوم، وخصوصاً في الدول النامية التي تعجز فيها الدول وحدها عن مواجهة الأزمات التي تمر أو تحيط بها، نظراً لمحدودية إمكاناتها.

بعدها كانت كلمة رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدكتور عبد الحفيظ عيتاني، وشدد خلالها على أن المهمة الإنسانية في إغاثة كل صاحب حاجة هي الهدف الأسمى الذي نشأ الاتحاد وما زال يعمل لأجله، مشيراً إلى أن تركيز الاتحاد في عمله على اللاجئين السوريين عند تأسيسه كان نتيجة لأن حاجتهم كانت هي الأكثر إلحاحاً، نظراً للفارق بين الحجم الكبير للعمل المطلوب من جهة والنقص في الجهود المبذولة من جهة أخرى. وأعلن في الوقت نفسه عن توجه الاتحاد لزيادة مساحة اهتمامه بالمشاريع الخيرية الموجهة للبنانيين، الذين يستفيد كثيرون من خدماته حالياً، داعياً المجتمع الدولي والجهات والدول المانحة لمواصلة دعمها للبنان، لا لإغاثة اللاجئين فقط، وإنما لدعم المجتمع اللبناني المضيف أيضاً.

وشكر د. عيتاني الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها على ما تقدمه من تسهيلات ودعم للهيئات والمنظمات الإنسانية العاملة في مجال إغاثة اللاجئين السوريين، وخص بالذكر وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الداخلية والبلديات إضافة للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية، على جهودها في ضبط الأمن على كافة الأراضي اللبنانية، كما شكر المجتمع اللبناني بمختلف مكوناته وأطيافه، للأفراد والمؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والقوى والأحزاب السياسية التي احتضنت اللاجئين وساهمت في التخفيف من معاناتهم، الذين يُظهر تعاطفهم روح الخير الأصيلة في شعب لبنان.

وتخلل الحفل عرض فيلم قصير من إنتاج قسم الإعلام والتوثيق سلط الضوء على أهم منجزات الاتحاد خلال عام 2014. وفي الختام، تم تكريم وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ووزير الداخلية نهاد المشنوق وممثليهما، تقديراً لجهود الوزارتين في رعاية جهود العمل الخيري في لبنان، وذلك بتقديم الدروع التكريمية.

آخر تحديث: 2 يوليو، 2015 10:34 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>