«سيّدة الجبل» تستعيد ثوابت 14 آذار

أكدت التوصيات التي صدرت عن خلوة “سيّدة الجبل” الحادية عشرة، أمس، والتي أعادت الروح إلى أدبيّات 14 آذار مثل “الشراكة” و”العيش المشترك” و”الطائف” و”رفض العنف” والحرص على “التنوُّع والتعدُّد”، على أنّ انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو “مسؤولية وطنية مشتركة ولا يمكن أن تكون مربّعاً طائفياً مسيحياً”. ودعت إلى وقف التلاعب “بأساسيات عيشنا المشترك عبر إعادة الاعتبار لاتفاق الطائف لكونه نموذجاً يمكن الاقتداء به لحلّ مشكلة التنوُّع الديني والعرقي الذي يميّز الشرق العربي”.
وفيما شدّدت التوصيات على وجوب الشروع في “مراجعة مسيحية لاستكشاف أسباب تراجع المبادرة المسيحية بعد دورها المميّز في التأسيس لانتفاضة الاستقلال”، دعت إلى دعم الجهود التي تُبذلها الكنيسة “لدفع النواب إلى تحمُّل مسؤولياتهم لإنهاء الفراغ في سدّة الرئاسة”.

(المستقبل)

آخر تحديث: 1 يونيو، 2015 7:34 ص

مقالات تهمك >>