#طالبي_بحقك

تواجه نساء لبنان خطر التعنيف المعنوي والجسدي، والذي يصل في بعض الأحيان، وحسب همجية “الزوج” ومدى إجرامه الى جريمة قتلٍ بشعة، ملطخة بدماء أنوثةٍ ثارت لتعترض، لتشتكي، أو لتصرخ “لا” لظلمٍ يطالها.

وسائل إعلام عدة، ومنظمات شبابية ونسائية رفعت صوتها مستذكرةً واقع العنف المرير، الذي لم يسلم منه البلد يوماً في الآونة الاخيرة. يحصل ذلك اليوم على اثر الجريمة الجديدة التي هزت الرأي العام اللبناني. جريمة قتل “سارة” التي قضت  أمام عيون أولادها، بواسطة “كلاشينكوف” علي، زوجها “المريض” العاقل.

ولم يكن لكثر سوى الاستعانة بـ”تويتر” للبحث عن هاشتاغ بسيط مثل “#طالبي_بحقك” للتذكير بمنطق الحق ومعنى أن نكون نساء.

العنف ضد المرة

وقد حقق الهاشتاغ في ساعة واحدة المركز الاول في لبنان، واليكم مجموعة من أبرز “التغريدات”:

– #طالبي_بحقك وكلنا معك.

– لأن ما خلقت لأتعنف #لا_للعنف_ضد_المرأة #طالبي_بحقك.

– #طالبي_بحقك وخدي الاولاد وهربي.

– #طالبي_بحقك كل يوم جريمة و ما حدا بيتحاسب #كون_رجال معا مش عليا.

– #طالبي_بحقك لأنك وُلدتِ حُرّة.. وستبقين.

– #طالبي_بحقك لأنك صاحبة حق نحنا لازم نحكي ونعلّي صوتنا ولازم نعارض الواقع والا خليكي ضعيفة كل عمرك.

#طالبي_بحقك وما تخافي من شي الي ربنا كاتبو بدو يصير وربنا ما بيرضى بالذل لعباده.

#طالبي_بحقك نحن في زمن المرأة تقدم اكثر من الرجل داخل المنزل وخارجه … انت لست ضعيفة ارفعي الصوت عالياً.

#طالبي_بحقك قبل ما تخسري كل شي …ويصير القبر بيتك .

(النهار)

 

آخر تحديث: 21 مايو، 2015 9:39 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>