ورقة اسلاميي رومية تنقلب على وزير الداخلية نهاد المشنوق والحرب عليه من اهل البيت

 

المراسل:

يبدو ان الهوة بين اهالي الموقوفين الاسلاميين والوزير نهاد المشنوق تتسع، ففي معلومات الـOTV ان بمساع من امين عام تيار المستقبل احمد الحريري وبطلب من احد اعضاء لجنة الاهالي  حدد لقاء بين الطرفين صباح الاربعاء في الداخلية لكن وقبل ساعة من الموعد اعلن عن الغائه ، عند سؤالها عن السبب كان جواب الداخلية” من غير ليه ما شي مهم لاسباب بروتوكولية ان ما حصل هو ارجاء لا الغاء” لكن معلومات الـOTV  تشير الى ان الحقيقة هي في ان اللجنة رفضت تشكيل وفد للقاء المشنوق وهددت كل من يخرج عن الاجماع بالتخلي عنه وحملته مسؤولية المعاملة اللاانسانية كما اسمتها للموقوفين لكن مساء اجتمعت اللجنة بالوزير اشرف ريفي.

الهجوم على المشنوق اتى من اهل البيت ايضا فالنائب محمد كبارة قال ” جحا ما بيقوا الا على اهل بيتو ” مطالبا بتأليف لجنة تحقيق مستقلة للنظر في ارتكابات عناتر الداخلية ووضع حد لعنتريات وزير الداخلية كما قال في بيانه.

اما مسؤول الملف الاسلامي في مكتب الوزير ريفي الدكتور عمر الشامي، فطالب محاسبة المسؤولين قضائيا ومسلكيا وبعيدا عن اي مزايدات سياسية او فئوية ضيقة اذا هل هي صرخة الاهالي ام حرب ريفي على المشنوق؟؟

فللصراع بين الرجلين اوجه عدة ابرزها اصطفافاتهما الخارجية ، الصراع السعودي السعودي، ففيما يمثل المشنوق سياسة وزير الداخلية السعودية محمد بن نايف رجل اميركا القوي يمثل ريفي خط الامير بندر بن سلطان الذي اقساه بن نايف والمسؤول عن الفوضى في الشرق الاوسط، اما في الداخل فثمة تباين بين الذهنيتين السياسية والامنية وما يحكى عن طموح ريفي سابقا في الداخلية وفيما استطاع المشنوق من مد جذور تواصل تقوي حظوظه في رئاسة الحكومة لا يوفر ريفي حزب الله من هجومه الكامل، غير ان التنافس البيروتي الطرابلسي التاريخي على الزعامة السنية يبرر تسابق الرجلين على رئاسة الحكومة ولعل ابرز اوجه تناحر صقري تيار المستقبل كان رد المشنوق على ريفي عندما طلب الاخير تحريك النيابة العامة ضد من احرقوا ” علم داعش” قائلا ان العلم الذي يذبح تحته عسكري لا يمثل الاسلام فهل يصالح الحريري اهل البيت ام ان غيابه سيبقي الساحة مفتوحة لنشر الغسيل؟؟

آخر تحديث: 22 أبريل، 2015 10:41 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>