دوري الأبطال: التعادل السلبي يبرم حكمه في مدريد

تعادل «أتلتيكو مدريد» الإسباني مع ضيفه جاره حامل اللقب «ريال مدريد» سلبا، أمس، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بكرة القدم.
وكان حارس مرمى «أتلتيكو» السلوفيني يان أوبلاك بطل المباراة من دون منازع بتصديه لسلسلة من الفرص الخطرة كان أبرزها من الويلزي غاريث بايل المنفرد في الدقيقة الثالثة.
وفي مباراة أخرى، فاز «يوفنتوس» الإيطالي على ضيفه «موناكو» الفرنسي بهدف وحيد سجله التشيلي أرتورو فيدال في الدقيقة 57 من ركلة جزاء احتسبت بعد عرقلة المدافع البرتغالي ريكاردو كارفاليو للمهاجم الإسباني ألفارو موراتا.
وعلى الرغم من سيطرة «يوفنتوس»، شكل «موناكو» تهديدا دائما في الهجمات المرتدة وأرغم الحارس المخضرم جانلويجي بوفون على تقديم أفضل ما عنده في ثلاث مناسبات.
مباراتا اليوم
يواجه كل من «باريس سان جرمان» الفرنسي و «بايرن ميونيخ» الالماني ازمة اصابات وغيابات حقيقية قبل مواجهة «برشلونة» الإسباني و «بورتو» البرتغالي اليوم (الساعة 21.45 بتوقيت بيروت).
في المباراة الاولى على ارض ملعب «بارك دي برانس»، يحلم النادي الباريسي في تخطي عقبة ربع النهائي التي توقف عندها في اخر موسمين، واقصاه منه «برشلونة» بالذات في العام 2013، بعد تعادلهما في باريس (2 ـ 2)، في مباراة ملتهبة، و(1 ـ 1)، ايابا في برشلونة ليتأهل الفريق الكاتالوني بفارق هدف سجله خارج ملعبه.
وسيفتقد نادي العاصمة الفرنسية إلى هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لإيقافه بعد طرده في اياب الدور الثاني امام «تشلسي» الإنكليزي، بينما سيغيب لاعب الوسط الدفاعي الإيطالي الدولي ماركو فيراتي الموقوف ايضا، بالاضافة الى البرازيلي دافيد لويز والإيطالي الاخر تياغو موتا المصابين.
وصحيح ان تواجد زلاتان مع «سان جرمان» بالغ الاهمية، لكن فريقه فاز من دونه على «برشلونة» في ايلول الفائت ضمن الدور الاول (3 ـ 2)، قبل ان يخسر ايابا على ارض ملعب كامب نو (1 ـ 3)، ويخسر صدارة المجموعة في مباراة سجل فيها السويدي، كما قاتل فريقه بعشرة لاعبين بعد طرده باكرا امام «تشلسي» وتمكن من اقتناص التأهل الى ربع النهائي عن جدارة على ارض ملعب «ستامفورد بريدج».
وخلافا للفريق المضيف، يأتي «برشلونة»، حامل اللقب في الاعوام 1992 و2006 و2009 و2011، والذي يخوض ثامن ربع نهائي على التوالي في الكأس القارية، منقوصا فقط من ظهيره الايمن البرازيلي داني الفيش لتراكم بطاقاته الصفراء.
وفي الثانية، تبدو حالة «بايرن ميونيخ»، حامل اللقب في الاعوام 1974 و1975 و1976 و2001 و2013، مشابهة لـ «سان جرمان» قبل ان يخوض مواجهة صعبة امام مضيفه «بورتو» البرتغالي، تذكر دوما بمباراتهما الشهيرة في نهائي نسخة العام 1987 عندما سجل الجزائري رابح ماجر هدفا اسطوريا بكعبه ساهم بفوز الفريق الواقع على المحيط الاطلسي (2 ـ 1)، وذلك بعدما تقدم الفريق البافاري بهدف لودفيغ كوغل من الدقيقة 24 حتى 79.
ويعاني «بايرن» من ازمة حقيقية بسبب الاصابات التي اجبرته على الاكتفاء باربعة بدلاء على مقاعد الاحتياط في المباراة التي فاز بها السبت الفائت على «إينتراخت فرانكفورت» (3 ـ صفر)، في الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح وضعه على شفير الاحتفاظ بلقبه والتتويج للمرة الـ25. وسجل لـ «بايرن» البولندي روبرت ليفاندوفسكي ليرفع رصيده الى تسعة اهداف في اخر ثماني مباريات في الدوري متقدما على الهولندي اريين روبن افضل هداف للفريق في مختلف البطولات (20 هدفا).
بدوره يعاني «بورتو» حامل اللقب في العامين 1987 و2004 من غيابات ايضا في صفوفه على غرار الإسباني كريستيان تيليو، ويحوم الشك حول مشاركة هدافه الكولومبي جاكسون مارتينيز المصاب بفخذه والذي سجل 26 هدفا في مختلف البطولات.
يذكر انه بعد هدف ماجر الشهير، ثأر «بايرن» من «بورتو» في ربعي نهائي العام 1991 (1 ـ 1 في ميونيخ و2ـ صفر في بورتو) والعام 2000 (1 ـ 1 في بورتو و2 ـ 1 في ميونيخ).

(«السفير»، أ ف ب)

آخر تحديث: 6 أكتوبر، 2016 5:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>