توقيف أحد عناصر حرس مجلس النواب بتهمة التعامل مع اسرائيل

أشارت معلومات لصحيفة “الجمهورية” الى أنّه “وقبل نحو ثلاثة أسابيع تمّ توقيف رتيب في حرس مجلس النواب بعد أشهر من مراقبته، استتبعَت الاشتباه بوجود علاقة تربطه بالمخابرات الاسرائيلية. وكان قد اقتيد بسرّية تامة للتحقيق معه بعد دَهم منزله الواقع خارج بيروت، حيث صادرت القوة المداهمة منه حاسوبَين، أحدهما يعود له والثاني لزوجته، اضافة الى متعلقات أخرى خاصة بهما”.

ولفتت مصادر امنية الى إنّ “الموساد تقصّد تكليف زوجته بمهمات بعيدة عن الهدف الحقيقي الذي يسعى اليه من وراء تجنيدها، وذلك لسبب جوهري عادة ما تلجأ إلى اعتماده أجهزة المخابرات في الحالات الشبيهة بالحالة المُشار اليها، وهو حرص الجهاز المشغّل على تمويه الهدف الحقيقي الذي دفعه لتجنيد العميل، حتى يتجنّب انكشاف هذا الهدف في حال وقع المجنّد في قبضة الاجهزة الامنية. ويتمّ اعتماد تكتيك تمويه الهدف هذا، طوال الفترة التي يكون فيها المجنّد خاضعاً لمرحلة إعداده في انتظار نضوج لحظة إبلاغه الهدف الحقيقي المطلوب منه”.

واعتقدت المصادر انّ “المرأة التي اكتشف تورّطها كانت لا تزال في فترة إعدادها، وأنّ الهدف الحقيقي الذي كان الموساد يريد الوصول إليه من وراء تجنيدها هو اصطياد زوجها الذي يعمل ضمن حرس مجلس النواب”.

ولفت مصدر امني الى انه “اذا كان هناك من لائحة اغتيالات فهي بالتأكيد تضمّ أسماء الشخصيات العاملة لكَبح الفتنة، والتي يشكّل نشاطها جسراً للحوار والتهدئة بين البيئات المُحتقنة، وبالتأكيد، ليس هناك ضمن هذه اللائحة أسماء شخصيات تُسعِر سياساتهم أوارَ الفتنة”.

آخر تحديث: 2 أبريل، 2015 7:09 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>