الإعدام لقاتل الضابط سامر حنّا أيضاً

وقحةّ حتى البداحة والعهر القوى السياسية التي دفعت إلى اعتصام وسط بيروت “ضدّ المساومة على شهداء الجيش اللبناني”. هي نفسها القوى التي “دعست” على دم الشهيد الضابط سامر حنّا، وأخرجت قاتله كبطلّ مبجّل، بعد سجن شكليّ، مشكوك في أمر حصوله أصلا، (قيل إنّ الذي سلّمه حزب الله ليس القاتل الحقيقي) لأشهر قليلة، وبغرامة “مهينة” للجيش وللدولة اللبنانية كلّها، شعبا وأرضاً ومؤسّسات.

لا بأس أن يغتال مقاتل من “حزب الله” ضابطا في الجيش لأنّه عبر فوق جزء من “المجال الجويّ” لـ”دويلة” حزب الله. لا بأس أن يكون في “حزب الله” متّهمين بقتل نخبة قوى 14 آذار، من الرئيس رفيق الحريري إلى محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب… لكن يجب إعدام الفنان فضل شاكر لأنّه تحمّس يوماً ما وتضامن مع الثورة السورية ونقم على الدولة اللبنانية الواقعة تحت سيطرة “الدويلة”.

كما في الدول الديكتاتورية كان المشهد في وسط بيروت صباح الأحد: وقاحة ما بعدها وقاحة، حيث المعايير مزدوجة… فإما الإعدام لقاتل سامر حنّا ولفضل شاكر، وإما سيولد كلّ عام أحمد أسير جديد.

آخر تحديث: 15 مارس، 2015 2:40 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>