تحية إلى أنسي الحاج

مرّت هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر اللبناني أنسي الحاج. رحيل الشاعر الصاخب بهدوئه العام الماضي ترك فراغًا كبيراً. كنّا ننتظر خواتمه يوم السبت لنقرأ ما ينعم به علينا بكرم من رؤيته الثاقبة وتجاربه وتدفق قلمه.

صخب الشاعر وهدوء اللغة. الكلمة التي تحفر عميقًا واللغة الوديعة التي تنسكب علينا دفئًا وأحيانًا غضبًا أو حزنًا. بعض الراحلين يمضون، لكن أنسي الحاج لن يذهب هكذا من الذاكرة. سيحتل فيها مكانا كبيرا هو المتمرد بلطف.

بعد سنوات كبيرة، سأستمر أذكر من الشاعر الجميل دهشته تلك التي تشبه دهشة أطفال لم يقدر عليهم العمر. بقي أنسي الحاج متجددا وعصيًّا عن الشيخوخة. ماذا نقول لروحه الطيبة اليوم؟ هل أنت معنا؟ ماذا نقول لجسده. أرقد بسلام..

آخر تحديث: 6 مارس، 2017 5:00 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>