مصدر أمني لـ«جنوبية»: النظام السوري يسعى لتصفية ميشال سماحة

كشف وزير العدل أشرف ريفي عن إحباطه محاولة إغتيال الوزير السابق ميشال سماحة، من قبل النظام السوري، مصدر أمني أكدّ لـ«جنوبية» أنّ الجهاز الأمني الذي أبلغ ريفي بالمعلومات هو جهاز موثوق.

عاد إسم الوزير السابق ميشال سماحة إلى الواجهة من جديد، بعدما كشف وزير العدل أشرف ريفي عن إحباطه عملية تحضير لإغتيال سماحة.
كلام ريفي الذي جاء في حديث صحافي قابله الكثير من التشكيك حول صحّة ما قاله ريفي ومدى صدق الجهاز الأمني الذي أبلغ ريفي بهذه المعلومات، وكذلك تساءل البعض: لماذا لا يحرّك ريفي قضية سماحة ويسرّع في محاكمته كونه وزير العدل الحالي؟
مصدر أمني رفيع أكدّ لـ «جنوبية» أنّ «المعطيات الأمنية من جهاز أمني دولي أبلغت وزير العدل أشرف ريفي أنّ النظام السوري يحضّر لتصفية سماحة أثناء نقله إلى المستشفى، وهي معطيات موثوقة جداً من مصدر موثوق جداً». كما أكد الجهاز الأمني المعنيّ أنّ النظام السوري يريد تصفية سماحة لأنه يملك الكثير من المعلومات التي تضرّ بالنظام وتورّط مسؤولين سوريين خصوصاً في حال ضعف هذا النظام.
من جهة أخرى قال لـ”جنوبية” مصدر مقرّب من وزير العدل أشرف ريفي: «أبلغ ريفي وزير الداخلية بالمعلومات التي وصلت إليه، والذي طلب بدوره عدم نقل سماحة إلى المستشفى إلاّ في حال الضرورة القصوى وذلك حفاظاً على حياته».

ماجد فياض

ماجد فياض

وتساءل المصدر عبر «جنوبية»: “لماذا لم يحاكم سماحة حتّى الآن بالرغم من وجود الأدلّة والصور أمام المحكمة العسكرية التي تتولّى القضية؟

أمّا عن دور ريفي في تسريع محاكمة سماحة أفكدّ الخبير الدستوري والقانوني ماجد فيّاض في حديث لـ«جنوبية» أن «لا علاقة لوزير العدل بسير عمل أي قضية أمام محكمة عدلية أو محكمة إستثنائية كالمحكمة العسكرية، ولا يحق له أن يتدخل لا من قريب ولا من بعيد، لأن المحاكم في لبنان تخضع لسلطة القضاء، والقضاء اللبناني هو مستقل عملاً بالمادة 21 من الدستور اللبناني».
يذكر أنّه في العام 2012 تمّ توقيف ميشال سماحة وضبط بحوذته 24 عبوة ناسفة منها 4 عبوات كبيرة و20 عبوة صغيرة، والعبوات الصغيرة مجهزة بمغناطيس لاصق، أي أنها يمكن أن تستخدم في عمليات الإغتيال، وأجهزة تفجير ومتمماتها ومبلغاً مالياً كبيراً (170 الف دولار).

آخر تحديث: 20 فبراير، 2015 12:57 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>