الحوار يترنّح «بين خطابين»: عودة الحملات المتبادلة

سخرت اليوم جريدة الاخبار، وهي الناطقة غير الرسمية باسم حزب الله، بشكل لاذع من خطاب الرئيس سعد الحريري، مشبّهة " كتبته" بنساء "علب الليل"، طالبة منه "تغييرهم"، و"الاستعانة بالممثل الصيداوي أبو طلال ليعطيه مصداقية". في حين ردّ النائب أحمد فتفت وسمير الجسر على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. فبدا أنّ الحوار يترنّح "بين خطابين".

هاجمت جريدة “الأخبار” في افتتاحيتها اليوم الرئيس سعد الحريري، من خلال استعراض الشكليّات في حفل تيار المستقبل. وسخرت “الأخبار”، هي الناطقة غير الرسمية باسم حزب الله، بشكل لاذع من الحريري وخطابه، مشبّهة ” كتبته” (كما لو أنّه ملك في بلاط وله كتبة!) بنساء “علب الليل”، طالبة منه “تغييرهم”، و”الاستعانة بالممثل الصيداوي أبو طلال ليعطيه مصداقية”، واتّهمته بأنّ الغالبية الشعبية “لم يعلق في ذهنها كلمة واحدة من الخطاب“.

في المقابل علّق النائب عن تيار المستقبل أحمد فتفت على خطاب نصرالله بالقول: “نحن “نحكي” بالدولة، وهو “يحكي” فتفتبـ”اللادولة”. واعتبر ان كلام نصرالله هو من باب “يعطيك من طرف اللسان حلاوة. بل ذهب (نصرالله) في القضايا السياسية الأساسية أبعد بكثير، من خلال التأكيد على دوره الاقليمي، وعلى ان لا شيء إسمه حياد واستقلالية وسيادة، إضافة الى الحديث عن معركة إقليمية تحدد مصير المنطقة”.

وإذ رفض فتفت توصيف الحوار الجاري مع الحزب بأنّه مضيعة للوقت، قال إنّ الحوار “يتطلّب أكثر بكثير، أي يتطلّب تغييراً في الخطاب السياسي وهذا لم يحصل ابداً”. ما يعني ضيقاً من الخطاب السياسي.

سمير الجسرأيضاً النائب سمير الجسر كشف عن جدول أعمال الجلسة السادسة لمجلس الوزراء التي ستعقد الاربعاء، ونفى الجسر أن “تكون الجلسة المقبلة ساخنة بعد المواقف التي اطلقها الرئيس سعد الحريري في البيال. ولو كان هناك من أيّ تأثير لكلام الحريري لكان التغى موعد الجلسة مثلاً او تأجّل”.

 

ورغم بداية تلبّد أجواء الحوار من خلال خروج “الأخبار” و”فتفت” عن اتفاق التهدئة، إلا أنّ الحوار مستمرّ بين الفريقين. فقد أعلن وزير حزب الله حسين الحاج حسن التالي: “مصرّون على الحوار لتخفيف الاحتقان ومنع الفتنة”.

آخر تحديث: 18 فبراير، 2015 2:02 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>