الضاحية تحب الفالنتاين أيضاً

الضاحية كما غيرها من المناطق اللبنانية تحب القديس فالنتين وتحتفله بعيده، عيد الحب، وتشغل نفسها في هذا اليوم بإحضار الهدايا والحلوى وحتى ترتيب السهرات الحميمة.

يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو “يوم القديس فالنتين” مناسبة يحتفل بها كثير من الناس في بعض أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر شباط من كل عام. ويعتبر هذا هو اليوم التقليدي الذي يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقات أو إهداء الزهور أو الحلوى، أو تكون الهدية بحسب ميزانية الحبيب أولاً ومن ثم الحبيبة.
وفي لبنان كان يوم 14 شباط من كل عام كسائر العالم هو يوم “عيد الحب”، حتى عام 2005، عندما استشهد رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، حينها أصبح هذا اليوم هو ذكرى استشهاد رفيق الحريري.
هذا رغم أنّك اليوم تجد في معظم المناطق من يمجدّون هذا اليوم، ويحتفلون به كلٍّ على طريقته الخاصة، ويهدون بعضهم الهدايا ما ظهر منها وما بطن، ورغم أن معظم أهالي بيروت وصيدا وطرابلس تحديداً يحتفلون بهذا اليوم، فيما الغصّة تعتمر قلوبهم، على استشهاد الحريري، رغم مرور عشر سنوات وتسليم أمرنا إلى المحكمة الدولية، إلا أنه لم يُكشف من قتل رفيق الحريري بالدليل القاطع.
وكما أن في مناطق لبنان كلّها هناك من يحتفلون بعيد الحبّ، أيضاً في الضاحية الجنوبية “كمان” يحتفلون بهذا اليوم. ففي هذا اليوم وأنت ذاهب صباحاً إلى عملك، تجد الضاحية موشّحة باللون الأحمر، بمحلاّتها ومطاعمها وحتى الكافيتيريات والمقاهي ومحلاّت الأراكيل.
في الضاحية في يوم الحبّ، تجد العاشقين محتارين في أمرهم، يجتمعون ويفكّرون، ماذا سيهدون، أين سيسهرون في هذا اليوم، وبالمقابل لا يهمّهم الثمن والحالة التي هم فيها، بل بالعكس فالعشيق مستعدّ أن يصرف “يوميّة” عمله في سبيل العشيقة، ولكي يبيّن لها أنه يحبّها ويحبّ الحياة.
في عيد الحبّ بالضاحية، وهي طبعاً يحقّ لها أن تحتفل بعيد الحبّ، وتسهر، ترتفع أسعار “الدباديب” والورود الحمراء، وحتى “الكيك”، وتشعر وأنت “تتمشّى” في هذا اليوم بالضاحية أنه فعلاً يوجد عيد القديس فالنتين.
وخلاصة الأمر، ومن نافل القول، أن الضاحية هي كسائر المناطق تحتفل بجميع الأعياد، وهذا جيّد، وهذه الصورة الجميلة التي نحبّ أن نراها وليس العكس. فالضاحية تحبّ الحياة وتحب فالنتين.

آخر تحديث: 14 فبراير، 2015 2:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>