ناشط بحزب الله يسخر من عيد مار مارون واغتيال الحريري

وزعت "ثانوية عيتيت" بياناً على الاهالي والطلاب مذيلا باسم "علي احمد شعيتو")يعترض على العطلة التي تقرّرها السلطات في لبنان كل عام بذكرى استشهاد رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وفي عيد مار مارون. ويعتبر، ويشرح باستطراد، أنّ "اتهام حزب الله باغتيال الحريري يشبه قميص عثمان".

موقّع البيان هو علي أحمد شعيتو، الذي يبدي انزعاجه من إقرار هذه العطلة، على اعتبار أنّه كانت فيما مضى إدارات المدارس تمتنع عن التعطيل، خصوصاً تلك التي تقع في مناطق بعيدة نسبياً عن العاصمة بيروت. لكن مع تسلّم وزير التربية الياس بو صعب مهامه في وزارة التربية بات يُعلن عن غرامة تصل إلى 5 ملايين ليرة لبنانية بحقّ أيّ إدارة لا تقفل ابوابها التزاما بالقرارات الرسمية الصادرة عنه.

وهذا القرار المُلزم لم يمنعه (علي احمد شعيتو) من كتابة تعليقه السلبي على هذه العطلة، مُبدياً اشمئزازه من تخاذل نواب حركة “أمل” و”حزب الله” في عدم فرضهم عطلة موازية بمناسبة استشهاد القيادي في “حزب الله” عماد مغنية والامين العام السابق السيّد عباس الموسوي وغيرهم من القادة الحزبيين الذين اغتيلوا في لبنان، من الشيعة. وقرّر تدريس التلاميذ يومي الأحد في 8 و15 شباط بدل 9 و14 شباط، “مجاناً”.

هذه المقولة الواردة في البيان ليست جديدة لناحية انتشارها بين الناس بسبب الخلافات السياسية والدينية، لكنّ الجديد فيها هو إعلانها عبر الكتابة وعدم الخوف من وصولها الى الاعلام، ما يرّتب ويستدعي اشتعال احتقانات جديدة في حين يعمل فريقا الحوار (السني والشيعي) بين حزب الله وتيار المستقبل على تلافيها ونزعها كما هو الحال في نزع الشعارات الدينية من شوراع المدن الرئيسية.

فهل وصلت الامور بين اللبنانيين الى هذا الحد من الوقاحة؟ وهل أنّ هذه المدارس تبني أجيالها الجديدة بهذا الاسلوب المُقيت؟ ومن هو علي أحمد شعيتو لينشر بيانه الاستفزازي، وليُذيّله باسم حزب الله؟

في الآتي نصّ البيان ومرفقة صورة عنه.

“ثانوية الصادق(ع)” عيتيت – تلفون: 394943/03 – تلفاكس: 430090/07
بناء على قرار وزير التربية القاضي بإلزام المدارس الخاصّة بالعطل المقرّرة من معاليه ومن رئاسة مجلس الوزراء،
تقرّر ما يلي:
1 – الاثنين في 9 شباط 2015: عيد مار مارون عطلة رسمية.
2 – السبت في 14 شباط: ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري (الذي أصبح مقتله كقميص عثمان واتّهم حزب الله بقتله زوراً وبهتاناً كما اتّهم الإمام عليّ(ع) بقتل عثمان بن عفّان).
وبالرغم من ذلك فإن وزراءنا في حزب الله وحركة أمل لم يخطر ببالهم يوماً “قلب الطاولة” والمطالبة بتكريم قادة حزب الله في 16 شباط (أمين عام حزب الله السابق الشهيد السيد علباس الموسوي والشهيد الشيخ راغب حرب والشهيد القائد الحاج عماد مغنية).
وتكريم الإمام القائد المجتهد السيد موسى الصدر بذكرى تغييه في 31 آب والذي أسس حركة أمل والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وحركة المقاومة ضد إسرائيل وصولاً إلى مشاركته الإمام الخميني في الثورة الإسلامية في إيران.

إنهم أحياء عند ربهم يرزقون ولكنهم عند خلفائهم أيتام منسيّون.
ما تقرّر:
1 – استبدال عطلة الاثنين في 9 شباط بالتدريس يوم الأحد في 8 شباط 2015. (مجاناً)
2 – واستبدال عطلة السبت في 14 شباط بالتدريس يوم الأحد في 15 شباط. (مجاناً)
إنني أطالب بحفظ دماء الشهداء ولو كره الكارهون!!!
…علماً أن شهداءنا لا يقاس بهم أحد…

عيتيت في 5/2/2015
علي أحمد شعيتو 394943/03 (ناشط في حزب الله)

بيان

آخر تحديث: 11 فبراير، 2015 8:02 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>