فليسقط الأزهر

فلنرفع الصوت. هنا من جنوبية نقاوم تسلّط “حزب الله” على الشعب السوري. من ضاحية بيروت الجنوبية ومن جنوب لبنان نكتب باسم شيعة لبنانيين كثيرين يعترضون على حرب دخلها حزب قاوم إسرائيل، باسم “مقاومة إسرائيل”، وباسم “الشيعة” وباسم “السيّدة زينب” و”الإمام الحسين، ليقتل أطفال سوريا ونساءها ورجالها وشيوخها، دفاعاً عن بشّار الأسد.

لسنا مذهبيين. لهذا: فليسقط بيان “الأزهر” الذي دعا إلى تقطيع أوصال أجساد رجال “داعش”. وعلى العالم الذي تفرّج على الثورة السورية فيما بشّار الأسد يحوّلها إلى “وحش” داعشيّ، أن يقاتل “داعش” وأن يدعم الفصائل غير المتطرّفة دينياً، وأن يدعم الجيش السوري الحرّ.

فليسقط الأزهر، لأنّه، مثل أبو بكر البغدادي، ومثل الحوثيّ في اليمن، ومثل حزب الله في لبنان، وغيرهم في سوريا والعراق واليمن وتونس والمغرب… كلّهم يعطّلون العقل، في “خيانة عظمى” للدين، نزولاً عند مصالح “دنيوية”، باسم السماء. فليسقط الأزهر. لأنّه مؤلّف من رجال عاديين، خطّائين، وغير معصومين، مثله مثل “حزب الله” و”داعش” و”الحوثيين” و”القاعدة”…

آخر تحديث: 8 فبراير، 2015 8:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>