سوق لبناني في الكتيبة الاسبانية

عاودت الكتيبة الاسبانية نشاطاتها في المنطقة بعد ركود نتيجة الاعتداء الذي طال مركزها في العباسية خلال عملية حزب الله والرد الاسرائيلي واستشهاد احد عناصرها، وان بشكل حذر . ففيما لا تزال تحركات الجنود الاسبان خارج اطار الدوريات العسكرية مقيدة، وجدت قيادة الكتيبة حلا يقضي بفتح سوق داخل مقرها يشارك فيه اصحاب المحال والمؤسسات التجارية والحرفية والمطاعم لعرض منتجاتهم، عله يساهم بتحريك الوضع الاقتصادي الذي يشهد ركودا في المنطقة منذ فترة نتيجة عدم السماح للجنود الدوليين ارتياد المحلات والمطاعم في المنطقة بسبب الوضع الامني، ما اثار اعتراض اصحاب المحال والمؤسسات التجارية الذين رفعوا الصوت، بعد ان اضطر بعضهم لتقليص عدد الموظفين بسبب انخفاض المردود المالي، سيما وان كثيرين يعتمدون على عناصر اليونيفيل في هذا المجال.

اذا جاء السوق متنفسا وفرصة لاصحاب المحال والمؤسسات في المنظقة، علما ان بعضهم رأى ان هذا الحل ليس الأمثل لأنهم يضطرون لنقل بضائعهم واغلاق محالهم، علما ان السوق يفتح مرة واحدة في الشهر، آملين ان تعاود الكتيبة السماح لعناصرها بالخروج والتجول في المنطقة لأن الوضع جيد ولا خوف عليها.

عدد من العناصر ابدى ارتياحه لهذه الخطوة، لأنها تفسح له المجال للاطلاع على المنتجات والاطعمة والحلويات اللبنانية في ظل هذه الظروف التي لا يسمح لهم بالخروج بحرية، كما انها فرصة للتعرف على منتجات دول اخرى تشارك عناصرها في اليونيفيل وتشارك في السوق. وفي هذا الاطار ذكر مسؤول وحدة التعاون المدني والعسكري النقيب مورينو ان لهذا النشاط ايجابيات كثيرة، فالى كونها تساهم بتحريك اقتصاد المؤسسات في المنطقة، فانها تخلق روابط صداقة بين عناصر الكتيبة والشعب اللبناني.

آخر تحديث: 7 فبراير، 2015 4:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>