عن بري والقرارات الدولية.. والقنبلة الذرية!

كتب عماد مرمل في “السفير”:

يحيط الرئيس نبيه بري الحوار بين «حزب الله» و «تيار المستقبل» بعنايته ورعايته، بل لعله يتعامل معه بشيء من «الأبوة»، وهو الذي دفع في اتجاه حصوله، وأشرف شخصياً على تفاصيل ولادته، ثم واكب نموه من جلسة الى أخرى. وإزاء هذه «العاطفة السياسية» التي تربطه بالحوار، يبدي بري حساسية فائقة حيال أي محاولة لتعطيله او للتشويش عليه، وينبري بغريزة «صلة القربى» للتصدي لها وإجهاضها، منطلقاً من قناعة لديه بأن الحوار بين الحزب و»المستقبل» بمشاركة حركة «أمل» هو إنجاز ببعدين، وطني وإسلامي، يتوجب تحصينه والبناء عليه، لمحاصرة الفتنة المذهبية ومحاولة معالجة الملفات السياسية المعقدة أو أقله تنظيم الخلاف حولها.. لا يتردد بري في التأكيد، كما ينقل عنه زواره، ان من يعتبر عملية «المزارع» مخالفة للقرار 1701 «يفهم في القرارات الدولية بقدر ما أفهم أنا في القنبلة الذرية». ويضيف: «لقد حصلت العملية من وجهة نظر العدو الإسرائيلي في أرض سورية، وإذا استكملنا هذا المنطق حتى النهاية، فإن الاعتداء على موكب حزب الله وقع في ارض سورية والرد عليه تم انطلاقاً من ارض سورية أيضاً، فأين هو الخرق للقرار 1701 في هذه الحال؟

(السفير)

آخر تحديث: 5 فبراير، 2015 7:38 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>