قهوجي من عرسال: الأزمات لم تنته وسنمنع امتداد الارهاب “مهما كلّف من دماء”

جال قائد الجيش العماد جان قهوجي على مواقع الجيش الامامية في مناطق واقعة في جرود عرسال، مؤكدا العمل “على منع امتداد الارهاب مهما كلف ذلك من دماء وتضحيات”، لأن “الأحداث والأزمات” لم تنته بعد على حد قوله.

وقال قهوجي الذي شملت جولته ضهر الجبل، المصيدة، القلعة ووادي حميد ان “سهر الجيش على ضبط الحدود والانجازات اليومية التي يحققها على صعيد مكافحة الخلايا الارهابية في الداخل، هي التي حمت وستحمي وحدة لبنان من خطر الفتنة والفوضى”.

ودعا العسكريين الى “مزيد من الاستعداد والجهوزية لمواجهة مختلف الاحتمالات والتحديات”.

وأضاف “لبنان لا يمكن أن يتغير، ولا يمكن أن يكون جزءا من الصراع الذي يعصف بالمنطقة، وذلك بفضل ثباتكم هنا وبفضل تماسك الجيش وقوته”.

وبالرغم من إشادته بـ”العديد من الإنجازات الوطنية الباهرة”، اشتدرك قائد الجيش قائلا “لكن هذا لا يعني أننا انتهينا من الأحداث والأزمات، ونحن على استعداد تام لمواجهتها، وهي لن تكون أصعب من تلك التي مررنا بها”.

وبعد اطلاعه على الإجراءات الميدانية المتخذة، اجتمع قهوجي بالضباط والعسكريين وزودهم التوجيهات اللازمة.

وتدور اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش وبين المسلحين الذين يتمركزون في الجرود.

وفي الثاني من آب الفائت، وقعت معركة استمرت اياما داخل عرسال بين هؤلاء المسلحين القادمين من جرود القلمون السورية وبعض من النازحين الذين أتوا من مخيمات في البلدة.

وتسببت المعركة بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف أكثر من 25 عسكريا في الجيش وقوى الأمن.

وقام تنظيم “الدولة الإسلامية” بقطع رأس اثنين من العسكريين المخطوفين لديه، في حين أعدمت جبهة “النصرة” اثنين آخرين رمياً بالرصاص.

آخر تحديث: 21 يناير، 2015 7:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>