هيدا لبنان!

خلال أيام “زينة”، استيقظت باكراً لأتوجه إلى العمل. الظلام يسود المنزل لانقطاع التيار الكهربائي، أي لا يوجد مياه ساخنة للاستحمام. وعندما حاولت غسل وجهي، فوجئت بعدم وجود مياه عادية في الأنبوب، المطر غزير في الخارج لكن المياه مقطوعة في البيوت، بسبب تعطل المضخات كما قال أحد موظفي مصلحة المياه.

لبست بسرعة حتى أصل إلى بيروت باكراً، لكني وصلت متأخراً بسبب الازدحام في الشوارع المؤدية إلى بيروت وداخلها. وفي المكتب كان الأصدقاء يراقبون التلفاز، والمذيع يقول أن الأطراف اللبنانية لم تحسم موقفها من الحوار وأنها ليست بوارد انتخاب رئيس للجمهورية أيضاً.

وأثناء كتابتي لهذا التعليق، أعلن وزير داخليتنا نهاد المشنوق إنهاء امبراطورية رومية، وددت أن أكون بقربه وأسأله: من صنع هذه الأمبراطورية، هل هي معجزة في زمنم إنهاء المعجزات، عدت وضحكت وقلت في سرّي هيدا لبنان.

آخر تحديث: 15 يناير، 2015 12:12 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>