تشييع ضحايا تفجيري جبل محسن

شيع أهالي جبل محسن الأحد ضحايا التفجيرين الإنتحاريين اللذين ضربا المنطقة مساء السبت وسط أجواء من الحزن، في حين أكدت فاعليات المدينة على ضرورة ملاحقة المجرمين والوقوف خلف الدولة والجيش.

وتم تشييع تسعة جثامين قضوا السبت إلى جانب أكثر من 37 جريحا، وذلك بمشاركة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي وحشد كبير من المواطنين وأهالي الضحايا.

إلى ذلك عقد اجتماع أمني في دارة عضو تيار “المستقبل” النائب سمير الجسر، حيث رفض المجتمعون “أي تبرير للعمليات الارهابية” ورفض لـ”منطق الثأر”.

وإذ دعا المجتمعون “أهالي جبل محسن للتحلي بالصبر”، قالوا بحسب بيان تلاه الجسر ” إن طرابلس والطرابلسيين متمسكون بالخطة الأمنية ويؤمنون بالدولة”.

وأضاف “إن أهل السنة يؤمنون بالقصاص من أولياء الأمر ومن الدولة فقط وندعو الأهالي إلى التحلي بالصبر وعدم الإنجرار وراء الشائعات”.

ويرد البيان بذلك على تنظيم جبهة “النصرة” المتطرف، الذي تبنى العملية مساء السبت وقائلا أن من نفذها لبنانيان “دفاعا عن أهل السنة”. وهما طه سمير الخيال وبلال محمد المرعيان بحسب بيان للجيش.

هذا ودعا الجسر للتضامن “مع الجيش لوأد الإرهاب في طرابلس وفي كل لبنان”، داعيا الحكومة إلى العمل “على عدم السماح بالتفلت الأمني وملاحقة المجرمين والطلب من هيئة الإغاثة مسح الأضرار والتعويض على المتضررين”.

بدوره قال عم الانتحاري طه كيال في بيان باسم أهالي حي المنكوبين إنّه “لا يوجد لدينا أي كراهية لأي طائفة لبنانية”، مؤكدا أنّ “الإجرام لا دين له ولا منطقة ولا وطن ولا عائلة”.

وأضاف: ” نستنكر أي عمل إجرامي وننبذ الخطاب الطائفي والبغيض الذي لم يعد على لبنان إلا بالمصائب ونتمسك بالعيش المشترك والسلم الأهلي ونقف إلى جانب مؤسسات الدولة في التصدي للفتن التي تعصف بلبنان”.

آخر تحديث: 11 يناير، 2015 8:10 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>